المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٥٥ - نزل
و المُسْتَنْزِلُ: مِثْلُ النَّزِلِ.
و النَّزَالَةُ و النَّزَلُ: الكَثْرَةُ، فلانٌ نَزِلٌ، و ما أَنْزَلَهُ.
و رَجُلٌ ذو نَزْلٍ [٤] و نُزُلٍ: أي فَضْلٍ.
و هذا الطَّعَامُ لِنَزْلَةِ فلانٍ: أي أكْلَتِه في مَرَّةٍ.
و النِّزَالُ في الحَرْبِ: أنْ يَنْزِلَ الفَرِيْقَانِ فَيَتَضَارَبُوا [٥]. و نَزَالِ: أي انْزِلْ و نَازِلْ، و نَزَّالِ- بالتَّشْدِيْد- أيضاً.
و النِّزَالَةُ: السَّفَرُ، ما زِلْتُ أنْزِلُ: أي أُسَافِرُ. و هي الضِّيَافَةُ أيضاً، كُنّا في نِزَالَتِه و نُزَلَائِهِ و أَنْزِلَائِهِ. و النَّزِيْلُ: الضَّيْفُ.
و النَّزِلُ [٦]: المُجْتَمِعُ.
و أرْضٌ نَزِلَةٌ و مَكانٌ نَزِلٌ: إذا سالَ من أدْنىٰ مَطَرٍ. و هو من الأوْدِيَةِ:
الضَّيِّقُ.
و المُنْزَلُ: المَنِيُّ، من قَوْلهم: أَنْزَلَ أي أمْنىٰ. و النُّزَالَةُ: ما أنْزَلَه الفَحْلُ من مائه.
و فلانٌ من نُزَالَةِ سَوْءٍ: إذا [٧] كانَ لَئِيْمَ الأبِ.
و نَزَلَ القَوْمُ: أتَوْا مِنىً.
و تَرَكْنَاهم علىٰ نَزِلَاتِهِم [٨]: أي على حَالِهِم التي كانوا عليها.
و أَنْزَلَتِ الناقَةُ: نَزَلَ اللَّبَنُ في ضَرْعِها.
[٤] كذا الضبط في الأصلين بفتحٍ فسكون، و هو في المعجمات بالتّحريك أو بضمٍّ فسكون.
[٥] في الأصل و ك: فيتضاربون، و ما أثبتناه من اللسان و القاموس.
[٦] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصل و ك، و هي مضبوطة بكسر النُّون و سكون الزّاي في التّكملة و نصِّ القاموس، و رُوي في التّاج أنَّ الجوهري ضبطها ككَتِف- أي بفتح فكسر-.
[٧] هنا ينتهي نقص النسخة (م)، و من هنا تبدأ المقابلة.
[٨] ضُبطت الكلمة في ك بفتح الزّاي، و نُصَّ في القاموس على جواز كسر الزّاي و فتحها.