المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٣٧ - طف
و «خُذْ منه ما طَفَّ لك» [٥] و «اسْتَطَفَّ» و «أَطَفَّ»: أي ما بَدا لكَ و دَنَا.
و أَطَفَّ عليه كذا [٦]: أَطَلَّ عليه.
و أَطَفَّ عليه بحَجَرٍ: تَنَاوَلَه [به] [٧]. و اسْتَطَفَّ له مِثْلُه: أهوىٰ إليه به.
و طَفَفْتُ الشَّيْءَ بيَدي أَطُفُّه طَفّاً: أي رَفَعْته [٨].
و طَفَّهُ: مَنَعَه و ضَيَّقَ عليه. و هو في شَدِّ يَدِ البَعِيرِ أيضاً.
و الطَّفِيْفُ: الشَّيْءُ الخَسِيْسُ الدُّوْنُ.
و طَفَّ الرَّجُلُ يَطِفُّ طَفَافَةً: أي خَفَّ، فهو طَفِيْفٌ.
و الطُّفّانُ [٩]: السَّرِيْعُ.
و التَّطْفِيْفُ: الوَثْبُ.
و الطَّفْطَفَةُ: مَعْرُوْفَةٌ.
و كُلُّ لَحْمٍ مُضْطَرِبٍ: طَفْطَفَةٌ، و يُكْسَرُ الطاءُ أيضاً.
و الطَّفْطَافُ: وَرَقُ الغُصُونِ. و الرَّطْبُ النّاعِمُ من الشَّجَرِ.
و طَفْطَافُ البَحْرِ: شَطُّه.
و الطَّفَافُ: سَوَادُ الظُّلْمَةِ.
و تَطْفِيْفُ الشَّمْسِ: كالتَّطْفِيْل.
و الطّافَّةُ [١٠]: ما بَيْنَ الجِبَالِ و القِيْعَانِ.
و طافَّةُ البُسْتَانِ: ما حَوَالَيْه، و يُجْمَعُ طَوَافَّ.
[٥] هذه الجملة مَثَلٌ، و قد ورد في المعجمات و كتب الأمثال، و نصه في أمثال أبي عبيد: ٢٣٧ «خُذْ ما طفَّ لك و ما استطفَّ لك» و في مجمع الأمثال: ١/ ٢٤٢ «خذ ما طفَّ لك و استطفَّ».
[٦] كذا في الأُصول، و لعلَّ كلمة (كذا) زائدة.
[٧] زيادة من المعجمات يقتضيها السياق.
[٨] في الأُصول: دفعته- بالدال-، و التّصويب من العباب و التّكملة و القاموس.
[٩] كذا في الأصل و ك، و هو الطَّفّان في م، و الطَّفّاف في القاموس.
[١٠] في ك: و الطاقة.