المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٧١ - توف
و أقَمْتُ عِنْدَه فتىً من النَّهَارِ: أي ساعةً منه.
و الفَتَيَانِ: اللَّيْلُ و النَّهارُ.
و قيل في تَصْغِيْرِ الفِتْيَةِ: أُفَيْتِيَةٌ. و للفِتْيَانِ: فِتْيَنُّ [١٢].
و أفْتَىٰ الفَقِيْهُ يُفْتي إفْتَاءً: إذا بَيَّنَ المُبْهَمَ، و هي الفُتْيَا؛ و في لُغَةٍ: الفَتْوَىٰ.
و فَتَوْتُ القَوْمَ أَفْتُوْهُم: أي غَلَبْتهم بالفُتُوَّةِ.
و الفُتَيُّ: قَدَحُ الشُّطّارِ من الأعْرَابِ. و أفْتىٰ الرَّجُلُ: شَرِبَ بالفُتَيِّ.
و الفِتِيْنُ: الحِرَارُ [١٣]، واحِدُها فِتَةٌ، كعِزَةٍ و عِزِيْنَ.
توف:
مُهْمَلٌ [١٤].
الخارزنجيُّ: في سَيْرِه تُوْفَةٌ: أي إبْطَاءٌ.
و ما تَرَكْتُ له تُوْفَةً: أي حاجَةً.
و تَافَ- فهو تَائِفٌ-: أي أَبْطَأَ.
و التُّوْفَةُ- أيضاً-: العَيْبُ و المَطْعَنُ. و الغِرَّةُ [١٥]. و إنَّه لَذُو تَوْفَاتٍ: أي كَذِبٍ و خِيَانَةٍ و ذَنْبٍ.
و تَافَ بَصَرُ الرَّجُلِ: أي تاهَ.
و جاءَ علىٰ تَئِفَّةِ ذاكَ و تَفِئَةِ [١٦] ذاكَ: أي علىٰ حِيْنِه و إبّانِه.
و ما فيه تُوْفَةٌ [١٧]: أي مَزِيْدٌ.
و طَلَبَ عَلَيَّ تَوْفَةً: أي عَثْرَةً.
[١٢] كذا في الأُصول، و لم نجد ذلك في المعجمات.
[١٣] في الأُصول: الجرار (بالجيم)، و التّصويب من التّكملة و القاموس و فيهما (الجمع الفتون).
[١٤] و ورد في التّهذيب و العباب و التّكملة و اللسان و القاموس و التاج.
[١٥] في التاج: الغيرة، و لعلَّه من أخطاء الطبع.
[١٦] في ك: و تفيئة.
[١٧] أشار في الأصل و م إلى جواز فتح التّاء أيضاً.