المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٩٤ - ما أوَّلُه الأَلِفُ
و الإِدَاوَةُ: مَطْهَرَةُ الماءِ، و الجَميعُ الأدَاوىٰ.
و أُدَدُ: جَدُّ مَعَدِّ بن عَدْنان.
و أُدُّ بن طابِخَةَ: جَدُّ تَمِيْمٍ.
و الْإِدُّ: الأمْرُ العَظِيْمُ. و أدَّتْ فلاناً داهِيَةٌ تَؤُدُّه أَدّاً. و واحِدُ [٣١١/ ب] الْإِدَدِ: إِدَّةٌ. و واحِدُ الإِدَادِ: إدُّ.
و هو بإدَائِه: أي بإزَائه.
و سِقَاءٌ أَدِيٌّ: صَغِيْرٌ. و دَلْوٌ أَدِيَّةٌ: لا يَسِيْلُ منها شَيْءٌ.
و أَدَّتِ الإِبِلُ تَؤُدُّ [٣٢] أَدّاً: إذا حَنَّتْ إِلَى أَوْطَانِهَا.
و هو بمِيْدَاءِ ذاكَ: أي بحِذَائِه. و قيل: مُنْتَهاه و قَدْرُه و جِهَتُه.
و المِيْدَاءُ: مُجْتَمَعُ الطَّرِيْقِ؛ كالمِيْتَاءِ.
و هم علىٰ أدِيَّةٍ من أمْرِهم: أي قَصْدٍ.
و تَآدىٰ القَوْمُ تَآدِياً: [أي] [٣٣] تَتَابَعُوا.
و ما يُؤَادِيْنِي: أي ما يُوَاتِيْني.
و أخَذَ للأمْرِ أَدِيَّهُ: أي أُهْبَتَه، و هو من أَدِيْتُ [٣٤]: أي تَهَيَّأْتُ. و تَآدَيْتُ للصَّلَاةِ: تَهَيَّأْت [لها] [٣٥]؛ و كأنَّه أخْذُ الأدَاةِ لها، و الأدِيُّ: المُسْتَعِدُّ المُنْطَلِقُ الخَفِيْفُ.
و ماءٌ أَدِيٌّ: أي قَلِيْلٌ.
و أَدَىٰ السِّقَاءُ يَأْدِي أُدِيّاً: إذا خَثَرَ لِيَرُوْبَ. و أَدَىٰ اللَّبَنُ يَأْدُوْ: خَرَجَ زُبْدُه؛ أُدُوّاً.
و أَدَتِ الثَّمَرَةُ [٣٦] تَأْدُو: و هو اليُنُوْعُ و النُّضْجُ.
[٣٢] رُسِمَ الفعل المضارع في الأُصول بكسر الهمزة، و ما أثبتناه هو ضبط الصحاح و اللسان و التاج.
[٣٣] زيادة من م.
[٣٤] كذا ضُبط الفعل في الأُصول، و هو (آدَيْتُ) في الصحاح و اللسان و القاموس.
[٣٥] زيادة من م.
[٣٦] في الأُصول: و أدَتِ المَرْأَةُ، و ما أثبتناه من اللسان و القاموس، و هي (التمرة) في التّهذيب و التّكملة. و ربَّما كان لما ورد في الأُصول وجه مقبول.