المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣١٤ - بلد
و البَلَدُ: المَقْبُرَةُ، و قيل: التُّرَاب. و في القُرْآنِ: مَكَّةُ نَفْسُها. و الْبَالِدُ:
المُقِيْمُ.
و أَمَّا بَيْضَةُ البَلَدِ: فَبَيْضَةٌ [١٦] تَتْرُكُها النَّعَامَةُ في قِيٍّ [١٧] من الأرْضِ، و مَثَلٌ [١٨]: «هو أذَلُّ من بَيْضَةِ البَلَدِ».
و الحِرْبَاءُ: ابْنُ بَلْدَتِه [١٩]؛ للُزُوْمِه [٢٠] الأرْضَ. و العالِمُ كذلك.
و البَلَدُ: الأثَرُ، و جَمْعُه أبْلَادٌ.
و البَلْدَةُ: بَلْدَةُ النَّحْرِ و هي الثُّغْرَةُ و ما حَوَالَيْها، و تَبَلَّدَ الرَّجُلُ: ضَرَبَ بَلْدَتَهُ، و بُلِدَ فهو مَبْلُوْدٌ. و مَوْضِعٌ بَيْنَ النَّعَائِمِ و سَعْدِ الذّابِحِ. و بُلْجَةُ ما بَيْنَ العَيْنَيْنِ.
و الرّاحَةُ. و ما بَيْنَ الحاجِبَيْنِ و هو مَوْضِعُ السُّجُوْدِ من الرَّجُلِ.
و البَلْدَةُ: الكِرْكِرَةُ. و الْأَبْلَدُ: الصَّدْرُ المُسْتَوِي البَلْدَةِ.
و البَلِيْدُ: الذي يضربُ بإحْدىٰ بَلْدَتَيْهِ علىٰ الأُخْرَىٰ.
و يقولونَ [٢١]: «إنْ لم تَفْعَلْ [٢٢] كذا فهي بَلْدَةُ ما بَيْنِي و بَيْنَكَ» أي قَطِيْعَةُ ما بَيْنَنَا.
و البَلَادَةُ: نَقِيْضُ النَّفَاذِ و المَضَاءِ. و فيه بَلَدٌ [٢٣] شَدِيْدٌ و بُلْدَةٌ: أي بَلَادَةٌ.
و التَّبَلُّدُ: نَقِيْضُ التَّجَلُّدِ؛ و هو اسْتِكَانَةٌ و خُضُوْعٌ. و بَلَّدَ الرَّجُلُ: إذا نُكِسَ و ضَعُفَ في العَمَلِ.
[١٦] في ك: فنبضة.
[١٧] في ك: فيّ.
[١٨] ورد في العين و الصحاح و الأساس و المستقصىٰ: ١/ ١٣٢ و مجمع الأمثال: ١/ ٢٩٧ و اللسان و التاج.
[١٩] في الأُصول: ابن بلدتها، و التّصويب من التّكملة و التاج، و هو المناسب لكلمة (ابن).
[٢٠] في الأصل: للزومها؛ و كتب ناسخه في الهامش: (مِهِ، أصل)، و كما أثبتنا في م و ك و التّكملة و التاج.
[٢١] هذا القول مَثَلٌ، و نصُّه في أمثال أبي عبيد: ١٧٩ (و اللَّهِ لئن فعلتَ كذا و كذا لتكوننَّ بلدةَ ما بيني و بينك)، و نصُّه في الأساس: (إن لم تفعل كذا فهي بلدةٌ بيني و بينك)، و نصُّه في مجمع الأمثال: ٢/ ١٥٩ (لئن فعلت كذا ليكوننَّ بلدة ما بيني و بينك).
[٢٢] في الأصل و ك: أفعل، و ما أثبتناه من م.
[٢٣] ضُبطت الكلمة في الأُصول بسكون اللّام، و ما أثبتناه من القاموس.