الانواء في مواسم العرب - لدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٦٩ - اللواقح من الرياح والحوائل
< فهرس الموضوعات > ذكر السحاب والبرق والمطر < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > مخايل السحاب < / فهرس الموضوعات > والإئتفاك ، الانقلاب . ومنه قيل لمدائن قوم لوط ، « المؤتفكات » .
ولا أحسبهم يريدون أن لها عملا فى ذلك : وانما يريدون أن عصوفها إذا كثر واشتدّ ، كان علامة للزكاء . ويجوز أن يكون أرادوا بالمؤتفكات ، الرياح كلها اذا اشتدّت .
[ ذكر السحاب والبرق والمطر ] [١] مخايل السحاب ١٩٦ ) إذا كان السحاب ناشئا من العين ، وثقوا بالمطر . والعين ناحية القبلة . وقال ابن كناسة : « هى عن يمينك اذا انت استقبلت القبلة قليلا » . تقول العرب : مطرنا « بالعين » ، و « من العين » إذا نشأ السحاب من ناحيتها قال العجاج :
< شعر > سار سرى من قبل العين فجرّ عيط السحاب والمرابيع الكبر [٢] < / شعر > و « العيط » ، الطوال الأعناق من السحاب . و « المرابيع » ، التى يجىء مطرها فى أول الربيع . وقال الأخطل :
< شعر > ومظلم تعلق الشكوى حوامله مستفرغ لسجال العين منشطب [٣] < / شعر > « مظلم » ، سحاب أسود . و « الشكوى » ، صوت الرعد . « حوامله » ما حمل منه الماء . و « العين » ، ناحية المغرب . والعين مطر أيام لا تقلع . وفى الحديث عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، قال :
[١] سقط من الاصلين
[٢] ديوان العجاج ق ( ١١ / ٤٩ - ٥٠ ) - المصحح الاول - وفى الاساس « عيط » سارسرى من قبل العين فجر - عيط السحاب والمرابيع البكر وهو الصواب وحرف الروى ساكن ( م - د )
[٣] ديوان الأخطل ص ١٨٢ ( وفيه فى احدى الروايتين ، « من سجال » ) .