الانواء في مواسم العرب - لدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٤٦ - الشفقان
مشاهير الكواكب إلى القطب . وهى سبعة كواكب على شبيه بتأليف بنات نعش الكبرى . اربعة منها « نعش » ، وثلثة « بنات » . ومن الاربعة « الفرقدان » ، وهما المتقدمان [١] ؛ والآخران وراءهما خفيّان ومن البنات « الجدى » « وهو آخره » ، المضىء والاثنان خفيّان . ويقال لهذا [٢] الجدى ، « جدى بنات نعش » [٣] وبه تعرف القبلة . وبه يقع الاستدلال ، لأنه لا يزال . قال مهلهل :
< شعر > كأن الجدى جدى بنات نعش يكبّ على اليدين بمستدير [٤] < / شعر > وقال الأخطل « وذكر بنى سليم :
< شعر > وما يلاقون فرّاصا إلى نسب حتى يلاقى جدى الفرقد القمر [٥] < / شعر > نسب الجدى الى الفرقد / لأنه والفرقدين فى بنات نعش الصغرى وهذا الجدى ليس من البروج ، ولا من منازل القمر الثمانية والعشرين فهو لا يلقى القمر أبدا . وكذلك بنات نعش الصغرى والكبرى .
وقال آخر يهجو قوما :
[١] فى الأصلين « المتقدان »
[٢] فى الأصل « لها »
[٣] وفى القاموس « جدى » قال شيخنا والمشهور عند المنجمين ان الذى مع بنات نعش يعرف بالجدى بالتصغير قال فى المغرب تميزا للفرق بينه وبين البرج ( م - د )
[٤] البيت فى الروائع ، رقم ٣ ، ص ٧ . وفى الأصل « فيستدير » وبضم الراء اقواء )
[٥] ديوان الأخطل ص ( ١٠٩ ) وقال فراص بن معن بن مالك بن سعد بن قيس ، وهو من باهلة وكان يقال ان بنى فراص من بنى تغلب ) والمرزوقى ( ٢ / ٣٧١ ) وفيه « ولا يلاقون » .