عمده المطالب فی التعلیق علی المکاسب - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٢٠٣
العامین و الخاص المعارض له ثم ملاحظة النسبة بین العام المخصص مع العام الاخر کی تنقلب النسبة من التباین الی العموم و الخصوص بل فی الرتبة الاولی یسقط ظهور العام به معارضه.
و ان شئت قلت: فی زمان واحد قوله اکرم العلماء معارض بدلیلین آخرین و مقتضی معارضته بالدلیلین سقوطه عن الاعتبار فی جمیع مدلوله غایة الامر سقوطه عن الاعتبار بالنسبة الی بعض مدلوله بمعارضین و بالنسبة الی بعض مدلوله بمعارض واحد.
الفائدة الخامسة عشر: ان الشرط إذا وقع ضمن العقد الفاسد یکون صحیحا
و یلزم الوفاء به بل اذا صدق عنوان الشرط یجب الوفاء به و لو لم یقع فی ضمن العقد کما لو قال زید اذا قدم مسافری یوم الجمعة اصلی رکعتین یجب علیه الوفاء اذا تحقق المعلق علیه و السر فیه ان المستفاد من قول «المؤمنون عند شروطهم» وجوب العمل بالشرط فالمیزان صدق عنوان الشرط فلاحظ و اغتنم.
الفائدة السادسة عشر: [لا اعتبار بتوثیقات مبنیة علی الحدس و الاجتهاد]
انه قال سیدنا الأستاد فی الأمر الثالث من الامور التی تثبت به وثاقة
شخص: «و ممّا تثبت به الوثاقة أو الحسن ان ینص علی ذلک احد الاعلام
المتأخرین بشرط أن یکون من أخبر عن وثاقته معاصرا للمخبر أو قریب العصر منه
کما یتفق ذلک فی توثیقات الشیخ منتجب الدین أو ابن شهرآشوب.
و أما فی غیر ذلک کما فی توثیقات ابن طاوس و العلامة و ابن داود و من تأخر عنهم کالمجلسی لمن کان بعیدا عن عصرهم فلا