عمده المطالب فی التعلیق علی المکاسب - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ١٠٢
الأمر الثالث انه لو اشترط تعجیل الثمن کان تأکیدا لمقتضی الاطلاق علی المشهور
فیکون تأکیدا لا تأسیا و یمکن أن یقال ان الشرط المذکور تأسیس لا تأکید
بأن یقال کما علیه سید الحاشیة قدس سره ان مرجع الشرط الی اشتراط الدفع و
لو مع عدم المطالبة فانه المتفاهم عرفا.
لکن لنا ان نقول مع الشرط
المذکور تارة یکون الشارط راضیا بالتأخیر و اخری لا یکون اما مع فرض رضاه
بالتأخیر لا یجب الدفع اذ المفروض ان وجوب الدفع بلحاظ الشارط فیکون من
قبیل حق الناس و ان لم یکن راضیا یجب الدفع و لو مع عدم الاشتراط فیکون
الاشتراط مؤکدا لا مؤسسا.
الأمر الرابع: ان الشهید الاول قدس سره ذکر فی الدروس انه اذا اشترط زمان النقد و اخل المشتری به یثبت للبائع خیار الفسخ
و قال الشهید الثانی قدس سره یثبت الخیار مع الاطلاق أیضا.
و استحسن
الشیخ قدس سره کلام الشهید الثانی قدس سره بقوله «و هو حسن» و الحال انه لا
حسن فیه اذ مع عدم تعیین وقت معین و کون زمان الدفع ممتدا لا وجه لتحقق
الخیار اذ لا یصدق التخلف الا مع التخلف المطلق و أما التعجیل المطلق فلا
یتصور فیه اوّل و آخر و بعبارة اخری: التعجیل المطلق ینافی التوقیت.
الأمر الخامس: ان الخیار لا یکون مقیدا بعدم امکان اجبار المشتری
فانه لا وجه للتقیید المذکور.
الأمر السادس: انه «مجال لطرح مسألة ثبوت الخیار بعدم امکان الاجبار
بتقریب انه ما دام الوقت باقیا لا یجوز الاجبار فانه خلاف الحق و بعد مضی زمانه لا موضوع اذ یرد علیه انه مع تضیق الزمان