٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ٩٨

حال الى حال انما يكون بظهور بعض الاعراض و كمون بعضها فيه.

و الفضيحة الثالثة عشر [١] له قوله بان نظم القرآن غير معجز، و انما وجه الدلالة منه على صدق النبي صلى اللّه عليه و سلم ما فيه من الاخبار عن الغيوب. و زعم ان العباد قادرون على مثل القرآن و على ما هو افصح منه. و في هذا ابطال اعجاز القرآن.

و الفضيحة الرابعة عشر [٢] له قوله بان التواتر غير موجب العلم/ الضروري.

و الفضيحة الخامسة عشر [٣] له قوله يجوز اجتماع الامة على الباطل من جهة الرأي. و كان مع هذا مبطلا للقياس الشرعي، و غير قائل باخبار الآحاد، فاذا لم يزمع هذا حجة الاجماع و لا حجة التواتر، (فما) اراد الا رفع احكام الشريعة بقوله (او) بما يؤدي إليه‌ [٤].

و الفضيحة السادسة عشر [٥] له ما حكاه عنه الجاحظ في كتاب «المعارف»، و في كتاب «الفتيا» من طعنه على خيار الصحابة، و انه زعم ان أبا هريرة كان اكذب الناس، و ادعى ان عمرا شك يوم الحديبية في دينه، و انه كان فيمن يقر بالنبي صلى اللّه عليه و سلم ليلة العقبة [٦]، و انه ضرب فاطمة و منع ميراث العترة [٧]، و عذب نصر بن الحجاج، و حرم نكاح الموالي للعربيات، و ابدع‌


[١] الفضيحة الثالثة عشرة هنا تقابل الفضيحة الخامسة عشرة في كتاب «الفرق» (انظر بدر ص ١٢٨، الكوثري ص ٨٧، عبد الحميد ص ١٤٣).

[٢] ما جاء هنا في الفضيحة الرابعة عشرة هو ملخص لما جاء في الفضيحة السادسة عشرة في كتاب «الفرق بين الفرق» (انظر ط. بدر ص ١٢٨، ط. الكوثري ص ٨٧، عبد الحميد ص ١٤٣).

[٣] ما جاء في الفضيحة الخامسة عشرة هنا يوجز ما جاء في الفضيحة السابعة عشرة في كتاب «الفرق» (انظر ط. بدر ص ١٢٩، الكوثري، ص ٨٧، عبد الحميد ص ١٤٣).

[٤] ورد في المخطوط: فاذا لم يزمع هذا حجة الاجماع و لا حجة التواتر، فمن اراد الا رفع احكام الشريعة لقوله بما يؤدي إليه- و هذا كلام مبهم حاولنا توضيحه بما وضعناه بين قوسين.

[٥] ما ورد في الفضيحة السادسة عشرة هنا جاء ذكره في كتاب «الفرق» في الفضيحة الحادية و العشرين بعد الكلام عن الطلاق و ترك الصلاة (انظر ط بدر ص ١٣٣، الكوثري ص ٨٩، عبد الحميد ص ١٤٧- ١٤٨).

[٦] الليلة التي فيها تمت البيعة للنبي (ابن هشام ١: ١٥١، ١٥٣).

[٧] جاء في ط. بدر ص ١٣٣ «الفترة» و في ط. الكوثري ص ٨٩ «الضرة» و في عبد الحميد ص ١٤٨ «العترة» و يرجح عبد الحميد ان الأصح هو «العترة» و هنا في المخطوط أيضا «العترة». العترة: عترة الرجل: اخص اقاربه- ابن الأثير (النهاية) ٣: ٦٥