٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ٦٧

و بقي قوم على رأيه؛ و قالوا ان الدّين أمران: أحدهما معرفة اللّه تعالى، و معرفة رسله عليهم السلام، و تحريم دماء المسلمين و اموالهم، و تحريم الغصب، و الاقرار بما جاء من عند اللّه جملة. فهذا واجب عامة، و ما سوى هذا فالناس معذورون في جهالته حتى تقوم عليهم الحجة في جميع الحلال و الحرام. و من استحل باجتهاده شيئا محرما فهو معذور، و من خاف العذاب على المجتهد المخطئ/ قبل ان يقوم عليه الحجة، فهو كافر [١].

ثم انهم استحلوا بعد ذلك دماء اهل العهد و اموالهم في دار البعثة، و تبرءوا جميعا ممن حرمها. و تولوا اصحاب الحدود عن موافقيهم، و قالوا: لعل اللّه يعذبهم بذنوبهم في غير النار، ثم يدخلهم الجنة [٢].

و زعموا ان من نظر نظرة صغيرة، او كذب كذبة صغيرة، فهو مشرك.

و من زنا و سرق و شرب الخمر غير مصرّ فهو مسلم‌ [٣]. و من اجل هذا فارقهم عطية و ذهب الى سجستان، و قيل لاصحابه «عطوية».

و منهم العجاردة. و العجاردة فرق، نذكرها بعد هذا.

ذكر الصفرية الزيادية منهم‌

هؤلاء اتباع زياد بن الاصفر، و هم الذين وافقوا الازارقة في جميع بدعها الا في عذاب الاطفال‌ [٤]، فانهم لم يجيزوه، و اكفروا الازارقة و اكفرتهم الازارقة في ذلك.


[١] الكلام من: «و قالوا ان الدين امران ... الى فهو كافر» وارد في «الفرق» حرفيا تقريبا (انظر ط. الكوثري ص ٥٣، ط. بدر ص ٦٨، ط. عبد الحميد ص ٨٩) و لكنه ورد فيها قبل ان يطلب منه اصحابه ان يتوب على أحداثه، بينما في هذا المخطوط الكلام وارد بعد ان طلبوا منه ان يتوب.

[٢] الكلام الوارد في هذه الفقرة غير مذكور في «الفرق».

[٣] في «الفرق» (ط. الكوثري ص ٥٣، ط. بدر ص ٦٨، ط. عبد الحميد ص ٨٩) ذكر الكلام الوارد في هذه الفقرة «و زعموا ان من نظر ... مع الاحداث التي طلبوا من نجدة ابن عامر».

[٤] عذاب الأطفال، جاء في «الفرق»: «قتل اطفال مخالفيهم و نسائهم» (ط. كوثري ط ٥٤، ط. بدر ص ٧٠، ط. عبد الحميد ص ٩١).