٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ١٣٥

ضدا لجميع الاجسام. و حسبه من هذه الفضيحة دعواه ان اللّه تعالى يقدر ان يفني جملة لا يقدر على افناء بعضها.

و من فضائحه قوله ان الطهارة [١] غير واجبة، و ذلك انه مع ابيه قالا ببطلان الصلاة في دار مغصوبة، و اجاز الوضوء بماء مغصوب، و فرق بينهما بان الطهارة غير/ واجبة، و انما امر اللّه العبد ان يصلي اذا كان متطهرا. و استدل على ان الطهارة غير واجبة بان غيره لو طهره مع كونه صحيحا أجزأه. ثم طرد هذه الاعتدالة في الحج، و زعم ان الوقوف و الطواف و السعي غير واجب في الحج، لانه يجزيا كل ذلك اذا فعله راكبا. و اوجب الدعاء و الاحرام في الحج. فجعل ما اوجبته الامة في الحج غير واجب، و ما لم توجبه الامة من الدعاء فيه واجبا. و يلزمه على هذا الاعتدال ان لا يوجب الزكاة و الكفارة و النذور و قضاء الديون، لان و كيله ينوب عنه فيها. و في هذا ابطال احكام الشريعة ما اضمر غيره لقوله بما يؤدي إليه. و لو لا ابن عباد في وزارته دعا الاعمار الى بدعته لاضمحلت بدعته.

و الملحد يبصر الملحد، و ابن عباد ...

يقول:

/ صاحبنا احواله عالية

 

لكنما عرفته خالية

فان عرفت السر من حاله‌

 

لم تسأل اللّه سوى العافية [٢]

 

فهذه فرق الاعتزال التي اكفرت بعضها بعضا، كقول اللّه تعالى في امثالهم‌ «فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَ الْبَغْضاءَ» (المائدة ١٤).

و اكثرهم يكفرون عامتهم المقلدين لهم (قسوة) لاتباعهم مع قول اللّه تعالى فيهم: «إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا (وَ رَأَوُا الْعَذابَ) وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ.» (البقرة ١٦٦) [٣].


[١] يقابل ما جاء في الفضيحة التاسعة في كتاب «الفرق» (ذات المصادر المذكورة في رقم ٥ في الصفحة السابقة).

[٢] الكلام الخاص بابن عباد و كذلك شعره غير وارد في كتاب «الفرق».

و هنا ينتهي الكلام عن البهشمية و يبدأ الكلام عن المعتزلة اجمالا.

[٣] وردت الآية هنا في المخطوط ناقصة (و رأوا العذاب).