٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ١٢٣

لزمه كل بناء و كتابة لا من بان و لا من كاتب. و نتيجة هذه البدعة من ثمامة ان كلام الانسان عنده لا فاعل له، لانه متولد عنه. فلما ذا يلوم الكاذب على كذبه، و لم يفعل كذبا؟- و كان ثمامة مع بدعته يقول في دار/ الاسلام انها دار شرك. و كان يحرم السّبي، لان المسبيّ عنده ما كان عرف ربه و لا عصاه اذا لم يعرفه.

و قيل انه كان مولي لنمير [١]، و كان هجينا بامه، فان كان السابي لأمه عنده واطيا لمن هي حرام عليه لزمه على اصله ان يكون ولد زنى. و كفاه بهذا خزيا [٢].

ذكر الجاحظية منهم‌

هؤلاء قوم من غواة القدرية بالبصرة، انتسبوا الى عمرو بن بحر الجاحظ [٣] اعتزازا منهم بحسن نذلته‌ [٤] و بلاغته في كتبه التي لها ترجمة تروق بلا معنى،


[١] ذكره ابن المرتضى في اوائل من ذكر من رجال الطبقة السابعة. و ذكر له اخبارا كثيرة مع المأمون العباسي كما ذكر ان اوّل اتصاله بالخلفاء كان بهارون الرشيد، و ان قد تمكن منه تمكنا عظيما حتى عادله في السفر الى مكة، و انه كان يملأ اذن الرشيد علما و ادبا، و ان كان يدبر في نفسه الوقيعة بمحمد بن سليمان عند الرشيد، لانه كان قد قطع يدي عيسى الطبري، و ان ثمامة اخذ على نفسه ان يقتل محمد بن سليمان نفسه بسبب ذلك، و انه ما زال بالرشيد حتى كان منه ما كان (طبقات المعتزلة ص ٦٢- ٦٧) و محمد بن سليمان بن علي: ابن عم المنصور أمير البصرة و فارس. و ذكر الذهبي انه مات في سنة ١٧٣ ه و لم يذكر انه قتل (العبر: ١/ ٢٦٣، ميزان الاعتدال رقم ١٣٩٤).

[٢] كل ما ذكر هنا بخصوص ثمامة وارد في كتاب «الفرق» ط. بدر ص ١٥٧، ط.

الكوثري ص ١٠٣- ١٠٥. ط. عبد الحميد ص ١٧٣- ١٧٧، مختصر الفرق للرسعني ص ١١٥- ١١٧) و لكن بترتيب آخر.

[٣] الجاحظ: هو ابو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ، كان بحرا من بحور العلم، رأسا في الكلام و الاعتزال، و عاش تسعين سنة او يزيد، اخذ عن القاضي ابي يوسف، و عن ثمامة ابن اشرس، و عن ابي اسحاق النظام، و صنف التصانيف الجياد، و مات في سنة ٢٥٠ و يقال في سنة ٢٥٥ (العبر ١/ ٤٥٦- ابن خلكان الترجمة ٤٧٩- و طبقات المعتزلة ٦٧).

[٤] في ط. بدر «بحسن بذله» ص ١٦٠- و في ط. الكوثري ص ١٠٥ «بحسن بيان» و كذلك في ط. عبد الحميد ص ١٧٥- امّا في مختصر الرسعني «اغتروا بزلّة» ص ١١٧