٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ٨٥

ابيهما. و اما لثغته في الراء فمن مثالبه، لانها تمنع من كونه مؤذنا و إماما للقارئين لعجزه لقوله: اشهد ان محمدا رسول اللّه، و ان يقول: اللّه اكبر. و كان لا يصح منه قراءة آية فيها الراء.

و كفى المعتزلة خزيا ان يكون زعيمها من لا يصح صلاتهم خلفه.

و اما خطبته التي لا راء فيها فعساه كان في تحبيرها اياما./ و لصاحب هذا الكتاب خطب كثيرة، منها ما ليس فيه حرف الألف، و منها ما ليس فيه حرف الواو، و هذا اصعب من اسقاط الراء عن الخطبة. فان قالوا ان بشار بن برد الشاعر، مدح واصلا في تلك الخطبة فقال فيه: أبا حذيفة، قد اتيت معجزة من خطبة بدهت من غير تكرير.- قيل لهم: هذا أيضا من موضوعاتكم على لسان بشار. و المعروف من شعر بشار هجاؤه واصلا بالقصيدة التي يقول فيها:

ما لي اشايع غزالا له عنق‌

 

كنقنق الدّوّ، ان ولى و ان مثلا

عنق الزرافة، ما لي و بالكم‌

 

تكفرون رجالا، كفّروا رجلا

 

[١] و قد ذكر زعماء المعتزلة في كتبهم ان بشارا كان على دين الكاملية من الروافض، و انه كان يرى تفصيل النار على الارض و أعاروه‌ [٢] بذلك. و زعموا ان واصلا كان يهدد بشارا بالقتل. افتراه كان يمدح عدوه من يراه كافرا في دينه؟ و اذا افتخرت المعتزلة بواصل/ سلمناه إليهم، و تمثلنا بقول الشاعر:

هل مشتر و السعيد بايعه؟

 

هل بايع و السعيد من وهبا [٣]؟

 

قال الاستاذ صاحب الكتاب‌ [٤]: و قد قلنا في واصل من كيسنا:


[١] ورد البيت الأول فقط في المخطوط، اما البيت الثاني فاضفناه من كتاب «الفرق».

[٢] في المخطوط: و العروة.

[٣] كل ما جاء هنا في هذه الصفحة غير مذكور في كتاب «الفرق».

[٤] صاحب الكتاب هو عبد القاهر البغدادي اذ ان في كتاب «الفرق» يذكر البغدادي:

«و مقالة واصل في الجملة كما قلنا في بعض اشعارنا:

مقالة ما وصلت بواصل‌

 

بل قطع اللّه به اوصالها

 

و يضيف: «و سنذكر تمام ابيات هذه القصيدة بعد هذا ان شاء اللّه عز و جل» و لكنه لم يذكر باقي القصيدة في كتاب «الفرق» و كأن البغدادي اكتفى بان القصيدة مذكورة في كتاب «الملل و النحل» (انظر «الفرق» ط. بدر ص ١٠٠، الكوثري ص ٧٢، عبد الحميد ص ١٢٠). و قد اوضحنا ذلك في مقدمة الكتاب.