٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ٧٢

رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ» [١]، اذا سلموا ان الرضى من اللّه عز و جل، انما يكون عمن علم انه يموت مؤمنا.-/ و هذا ما لا انفصال لهم عنه على هذا الاصل‌ [٢].

ذكر المعلومية و المجهولية منهم‌

هاتان الفرقتان كانتا في الاصل من الحازمية، و افترقتا من حين زعمت المعلومية ان من لم يعرف اللّه تعالى بجميع اسمائه فهو جاهل به، و الجاهل به كافر [٣]. فاكفرهم اسلافهم في ذلك.

ثم مالوا مع ذلك الى قول القدرية في القدر، فاكفرتهم الحازمية و اهل السنة في ذلك.

و وافقوا اهل السنة في ان الاستطاعة مع العقل، و لا يكون الا ما شاء اللّه.

فاكفرتهم القدرية في مسألتي الاستطاعة و المشيئة. فاكفرهم سائر الأمة في قولهم ان الجاهل ببعض‌ [٤] اسماء اللّه جاهل به.

و اما المجهولية منهم، فقالوا ان من عرف اللّه سبحانه و تعالى ببعض اسمائه فقد عرفه. لكنهم وافقوا [٥] القدرية في القدر، فاكفرهم/ الحازمية في ذلك.

ذكر الصلتية منهم‌

كان هؤلاء من العجاردة، و نسبوا الى عثمان بن ابي الصلت‌ [٦]، و قيل صلت ابن ابي الصلت. و تفردوا عن اسلافهم بان قالوا: من استجاب لنا و أسلم، توليناه‌


[١] سورة الفتح الآية ١٨

[٢] هذه الفقرة الخاصة «بالحازمية» تلخص أهم مواقفها دون ان تهمل موقفا من المواقف التي تميزت بها. و هكذا يكون هذا العرض وسطا بين ما جاء مطولا في كتاب «الفرق بين الفرق» و ما جاء في مختصره للرسعني.

[٣] الكلام هنا مطابق لما جاء في «الفرق» (بدر ص ٧٦، الكوثري ص ٥٧، عبد الحميد ٩٧).

[٤] - جاء في المخطوط «يبغض»- و هذا لا يتفق و المعنى.

[٥] جاء في المخطوط «وافقهم».

[٦] جاء في بدر ص ٧٦، الكوثري ص ٥٨، عبد الحميد ص ٩٧: «صلت بن عثمان و قيل صلت بن ابي الصلت». و جاء في الشهرستاني ١: ١٧٣ و المقريزي ٢: ٣٥٥ «عثمان بن‌