٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ١١٢

يجب ان يكون محسوسا، و الجسم محسوس، فالاجسام هي الادلة، و الاعراض معلومة بالأدلّة النظرية. و في تحقيق هذا المذهب ابطال دلالة كلام اللّه عز و جل، و كلام رسوله صلى اللّه عليه و سلم على الحلال و الحرام، و الوعد و الوعيد، و فيه دفع الشريعة. و ما اراد غيره لقولهما ما يؤدي إليه.

و الفضيحة الثالثة [١] قوله بالمقطوع و الموصول. و ذلك انه زعم ان رجلا لو اسبغ الوضوء ثم افتتح الصلاة متقربا الى اللّه تعالى عازما على اتمامها، و ركع و سجد مخلصا في ذلك كله، الا ان اللّه تعالى علم إنه يقطعها في آخرها؛ ان اوّل صلاته و آخرها معصية. و قال اسلافه:/ ان ما مضى منها طاعة و ان لم تكن صلاة كاملة. و من قال من اصحابنا بالموافاة، قال علمنا بقطعها انها لم تكن مقبولة.

و لم يقل احد ان الماضي منها معصية غير الفوطي. و قد يصح كون المقطوع طاعة، كما لو مات فيها كان ما مضى منها طاعة و ان لم تكن صلاة كاملة.

و الفضيحة الرابعة [٢] له انكاره لكثير مما تواترت به الاخبار الموجبة للعلم الضروري، كانكاره حصار عثمان و قتله بالغلبة. و زعم ان شرذمة قليلة جاءت إليه تشكوا عماله‌ [٣]، ثم دخلوا عليه و قتلوه غرة. و زعم أيضا ان عليا و طلحة و الزبير ما قادوا جيوشهم للقتال في حرب الجمل، و انما برزوا للمشاورة، و تقاتل اتباع الفريقين في ناحية اخرى حتى كان منهم ما كان.- و منكر هذا/ الذي تواترت به الاخبار كمنكر وقعة بدر و أحد مع تواتر الخبر بهما، كمنكر سائر ما تواترت به الاخبار من شأن الأنبياء و الملوك. و قد شاركه في هذه البدعة علي الاسواري و القسم الدمشقي، و كل منهم كسير و عوير ليس فيه جبير [٤].


[١] لم يأت في المخطوط هنا رقم للفضيحتين الاولى و الثانية- اما الفضيحة الثالثة المذكورة هنا فانها تقابل الفضيحة الرابعة في كتاب «الفرق» (ط. بدر ص ١٤٩، الكوثري ص ٩٨- ٩٩، عبد الحميد ص ١٦٣).

[٢] الفضيحة الرابعة هنا تقابل الفضيحة الخامسة في كتاب «الفرق» (المراجع المذكورة اعلاه).

[٣] هذا الزعم غير مذكور في كتاب «الفرق» (ط. بدر ص ١٤٩؛ الكوثري ص ٩٩؛ عبد الحميد ص ١٦٣).

[٤] ما جاء هنا اوسع مما ذكر في كتاب «الفرق». (المراجع ذاتها المذكورة في رقم ٢)، حيث جاء: الفضيحة الخامسة من فضائحه: انكاره حصار عثمان و قتله بالغلبة و القهر. و زعم‌