٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ٢٧

الورقة ٤٣:

و الخطابية الذين قالوا بامامة ابي الخطاب.

و لا نعلم احدا من اهل الاهواء ادعى الربوبية لامامه و زعيمه غيرهم.

مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ» (سورة الطور مكية ٤٤). و كفرت هذه الطائفة بالقيامة و الجنة و النار، و تأولوا الجنة على نعيم الدنيا، و النار على محن الناس في الدنيا. و استحلوا مع هذه الضلالة خنق مخالفيهم. و استمرت فتنتهم على عادتهم الى ان وقف يوسف بن عمر الثقفي، والي العراق في زمانه، على عورات المنصورية، فاخذ أبا منصور العجلي و صلبه. و هذه الفرقة أيضا غير معدودة في فرق الاسلام لكفرها بالقيامة و الجنة و النار (ط. بدر ص ٢٣٤، ط. الكوثري ص ١٤٩، ط. عبد الحميد ص ٢٤٣، مختصر الفرق ص ١٥٢).

الفصل السابع: في ذكر الخطابية: اتباع ابي الخطاب الأسدي. و هم يقولون ان الامامة كانت في اولاد علي الى ان انتهت الى جعفر الصادق.

و يزعمون ان الأئمة كانوا آلهة. و كان ابو الخطاب يزعم أولا ان الأئمة انبياء ثم زعم انهم آلهة و ان اولاد الحسن و الحسين كانوا ابناء اللّه و احباءه. و كان يقول ان جعفرا إله. فلما بلغ ذلك جعفرا لعنه و طرده؛ و كان ابو الخطاب يدعي بعد ذلك الالهية لنفسه. و زعم اتباعه ان جعفرا إله غير ان ابي الخطاب افضل منه و افضل من علي.

و الخطابية يرون شهادة الزور لموافقيهم على مخالفيهم.

ثم ان أبا الخطاب نصب خيمة في كناسة الكوفة و دعا فيها اتباعه الى عبادة جعفر؛ ثم خرج ابو الخطاب على والي الكوفة في أيام المنصور، فبعث إليه المنصور بعيسى بن موسى في جيش كثيف، فاسروه.

فصلب في كناسة الكوفة الخ ... (ط. بدر ص ٢٤٢، الكوثري ص ١٥٠، عبد الحميد ص ٢٤٧؛ مختصر الفرق ص ١٥٥).

لم يميز عبد القاهر البغدادي في هذه المخطوطة بين الروافض المحض و غلاتهم الذين خرجوا من الاسلام، بينما هذا التمييز واضح في كتابه «الفرق بين الفرق».