٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ٧٤

حتى يكون منهم رجل اسمه الاخنس، فقال: يتوقف عن جميع من في دار التقية [١]، الا من عرفنا منه ايمانا، فتولينا عنه، او كفرا فتبرينا منه. و حرموا الاغتيال منه و القتل في السر، و ان يبدأ أحد من اهل القبلة بقتال حتى يدعى، الا من عرفوه بعينه. فبرئت منهم الثعالبة.

و خرجت بعد ذلك من الثعالبة فرقة يقال لها المعبدية زعيمها امام اسمه معبد [٢]، خالف الثعالبة/ في اخذ الزكاة من العبيد، و اعطائهم منها.

و اكفرت كل واحدة من الفرقتين اختها، و ليس هذا الخلاف موجبا للتكفير عند الفقهاء. و من ائمة الفقه من قال بان العبد يملك، و اوجب عليه الزكاة في ملكه‌ [٣].

ذكر الشيبانية و الشبيبية منهم‌

اما الشيبانية فاصحاب شيبان بن سلمة الخارجي في ايام ابي مسلم صاحب دولة بني العباس، و هو الذي اعان أبا مسلم على نصر بن يسار [٤]، فبرئت منه الثعالبة لمعاونته أبا مسلم. و اظهر البراءة منه زياد بن عبد الرحمن، فلذلك قيل للمنكرين على شيبان من الخوارج زيادية.

و ذكر الموالون له انه تاب من احداثه، و ثبتوا على ولائه، و هؤلاء خوارج نساوايبورد [٥] و تورخان. و هذا قول عطية الجوزجاني‌ [٦]. فقالت الثعالبة له ان ذنوب شيبان/ لا تسقط بالتوبة، لأنها مظالم العباد. و كان مما احدث شيبان هذا قوله بتشبيه اللّه تعالى ببعض خلقه، و اتباعه مشبهة الخوارج.


[١] ورد في المخطوط: «دار البقبه» ثم ورد في المخطوطة ورقة ٥٨ (CS( ٢ دار التفية» ربما المقصود:

دار النقية بمعنى الدار الطاهرة و هي دار الاسلام او الدار التي فيها الخوارج اذ يعتبرون انفسهم انقياء.

و سبق و ذكر في ص ٦٧ سطر ٧ «دار البعثة» بمعنى دار الاسلام.

[٢] ذكره الأشعري في المقالات ١: ١٦٧، و الأسفرايني في «التبصير في الدين» ص ٣٣ و الشهرستاني في «الملل و النحل» ١: ١٣٢، و سمي صاحب هذه الفرقة: معبد بن عبد الرحمن.

[٣] لم يأت هذا التوضيح عن امتلاك العبد في «الفرق».

[٤] لم يذكر هذا التوضيح في «الفرق»

[٥] نساوايبورد: لا شك انها نيسابور.

[٦] كل هذا التوضيح غير وارد في «الفرق».