٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ٩٢

نعيم اهل الجنة، و لا على ان يزيد في عذاب اهل النار شيئا، و لا على ان ينقص من عذابهم شيئا، لان الزيادة فيه و النقصان منه ظلم، و لا يقدر على الظلم.

و زعم أيضا انه غير قادر على اخراج احد من اهل الجنة عنها.

و قال أيضا انه لا يقدر ان يعمي بصيرا، و لا على ان يمرض صحيحا، و لا على ان يفقر غنيا اذا علم ان البصر و الصحة و الغنى اصلح لهم.

و زعم أيضا انه لا يقدر على ان يخلق حية او عقربا او جسما فعلم ان خلق غيره اصلح من خلقه.

- ثم قال: لو ان طفلا وقف على شفير جهنم لم يكن اللّه تعالى قادرا على طرحه فيها، و قدرت الزبانية [١] على طرحه فيها، و قد اكفرته‌ [٢] البصرية من المعتزلة في هذا [٣]، و قالوا: لا فرق بين قول النظام انه يكون من اللّه/ تعالى ما لا يوصف بالقدرة على ضده و بين قول من زعم انه مطبوع على فعل لا يصح منه خلافه. و هذه الشناعة ساقطة عن اصحاب الحديث، لانهم قالوا ان اللّه تعالى قادر على ما يصح حدوثه و على اخراج اهل الجنة منها، و على اخراج المشركين من النار، و انما اوجبوا التحليل من جهة طريق الخير، و وصفوه بالقدرة على الزيادة في نعيم اهل الجنة و في عذاب اهل النار، و على ان ينقص منهما، و قالوا: كل ما فعله من مقدوراته لا يكون شي‌ء منه ظلما. فاما قدرته على كذب يكون به كاذبا فمحال، لان صدقه من صفاته الأزلية، و ان كان هو الخالق لكذب غيره. كما انه لما كان علمه من صفاته الأزلية استحال ان يكون قادرا على جعل‌ [٤] بصيرته جاهلا، و ان كان خالقا لجهل غيره‌ [٥].


[١] الزبانية: «ملائكة غلاظ شداد» تطرح الهالكين الى النار الابدية- قرآن كريم ٦٦: ٦.

[٢] اكفرته: الأصح كفرته.

[٣] الكلام من: ثم قال: «لو ان طفلا ... في هذا» غير وارد في كتاب «الفرق».

[٤] في المخطوط: جهل بصيرته جاهلا، لا شك ان «جهل» هنا وردت خطأ من قبل الناسخ.

[٥] الكلام من «و هذه الشناعة ساقطة عن اصحاب الحديث ... الى لجهل غيره» غير وارد في كتاب «الفرق».