الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ٣٦
ما جاء في كتاب الفرق بين الفرق الركن الرابع: و قد نفت المعتزلة عنه (اللّه) جميع الصفات الازلية، و قالوا ليس له قدرة و لا علم و لا حياة و لا رؤية و لا ادراك للمسموعات.
و اثبتوا له كلاما محدثا (ط. بدر ص ٣٢٢، الكوثري ص ٢٠١، ط. عبد الحميد ص ٣٣٤).
الركن الخامس: و قد افرط الجبائي في هذا الباب (في اسماء اللّه) حتى سمى اللّه مطيعا لعبده اذا اعطاه مراده، و سماه محبلا للنساء اذا خلق فيهن الحبل (ط. بدر ص ٣٢٦، ط. الكوثري ص ٢٠٣، ط. عبد الحميد ص ٣٣٧).
الركن السادس: الكلام في عدل الاله ...
و خلاف قول الجهمية: ان العباد غير مكتسبين و لا قادرين على اكسابهم (ط. بدر ص ٣٢٧ الكوثري ص ٢٠٤، عبد الحميد ص ٣٣٨).
الركن الثامن: و قالوا (اهل السنة) باعجاز القرآن في نظمه، على خلاف قول من ما جاء في المخطوطة الاعراض و انما خلق الاجسام. و خلقت الاجسام الاعراض في نفسها.
ورقة ٩٢/ ٢ و الفضيحة الثانية له (لمعمر) انه لما زعم ان اللّه تعالى لم يخلق شيئا من الاعراض ادته هذه البدعة الى القول بان القرآن ليس كلام اللّه تعالى.
ورقة ٦٧/ ١ و من فضائحه (لأبي الهذيل العلاف) أيضا قوله بان علم اللّه هو اللّه، و قدرته هي هو. و يلزمه على هذه البدعة امران: احدهما انه يوجب عليه ان يكون علمه هو قدرته لرجوعهما الى ذات واحدة، و لو كان علمه قدرته لوجب ان يكون معلوماته مقدورات له، فيكون ذاته مقدورا له، كما هو معلوم له.
ورقة ٩٢/ ٢ انه (معمر بن عباد) لا يثبت للّه صفة قائمة؛ فلزمه على أصله ان لا يكون للّه تعالى كلام و لا امر و لا نهي و لا خبر.
الورقة ١٠٠ (CS( ١ و دار بينه (ابي الحسن الاشعري) و بين الجبائي مسائل تعرف بالحصينات بين بها ضلالات الجبائي بتسمية الاله مطيعا للعبد اذا فعل مراد عبده، و التزم في ذلك قياسه في قوله ان الطاعة موافقة الإرادة. و سماه أيضا محبلا للنساء لخلق الحبل فيهن. و هذه البدعة توقع الناس باحبال مريم وحدها.
الورقة ١١٥/ ١ الجهمية اتباع جهم بن صفوان الترمذي الذي قال بالاجبار و الاضطرار الى الاعمال، و نفي الاستطاعات كلها.
الورقة ٧٤/ ٢. و الفضيحة الثالثة عشر له (للنظام) قوله بان نظم القرآن غير معجز،