٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ١٣٧

انهم لا يؤمنون؟ هل كانوا قادرين على الايمان أم لا؟ فان قلت: انهم لم/ يقدروا عليه. قلت بان اللّه بكلفهم ما لا يطيقون به، و هذا عندكم كفر. و ان قلت: انهم قادرون عليه، فما يؤمنك ان يكون قد وقع من بعضهم ما علم اللّه منه انه لا يقع، او اخبر بانه لا يقع على قوة اعتلالكم، و اعتلال النظام؟

و قالا لابي الهذيل: هذا لازم لنا. فما تقول انت؟- فقال: اقول ان اللّه قادر على ان يجور و يكذب، و على ما علم انه لا يفعله. فقالا له: أ رأيت لو فعل الجور و الكذب و ما علم انه لا يفعله كيف كان يكون حال الدلائل التي دلت على ان اللّه عز و جل لا يجور و لا يكذب و لا يفعل ما علم انه لا يفعله؟- فقال:

هذا محال.- فقالا له: فكيف يكون المحال فعله مقدورا عليه؟ و لم أحلت هذا مع كونه مقدورا للّه عز و جل عندك؟- فقال: لانه لا يقع الا عن آفة، و محال دخول/ الآفات على اللّه عز و جل.- فقالا له: و محال أيضا ان يكون اللّه قادرا على ما لا يقع منه الا عن آفة تدخل عليه. فبهت الثلاثة.- فقال لهم بشر بن المعتمر: انا اقول ان اللّه تعالى قادر على ذلك كله.- فقالوا: أ رأيت لو فعل ما قدر عليه من تعذيب الطفل ما كانت حال الدلائل التي دلت على ان اللّه لا يجور؟- فقال: لو عذب اللّه الطفل جائرا عليه في تعذيبه، لكان الطفل بالغا عاقلا، عاصيا، مستحقا للعذاب، و كانت الدلائل بحالها في دلالتها على عدله.- فقالوا له: سخنت عينيك، كيف يكون عادلا بفعل الجور؟- فقال لهم المردار: انا اقول انه لو فعل الجور و الكذب المقدورين له، كان إلها ظالما، كاذبا.- فقالوا له: كيف كان مستحقا للعبادة و المدح، و هو بالظلم/ و الكذب يستحق الذم؟- فقال لهم الأشبح‌ [١]: انا اقول انه قادر على الجور و الكذب، و لو وقعا منه كانت الدلائل بحالها.- فقال له الاسكافي:

أخطأت، لان العدل لا ينقلب جورا و الجور لا ينقلب عدلا، و لكني اقول:


[١] جاء في ط. بدر ص ١٨٨ و في ط. الكوثري ص ١٢١ و ط عبد الحميد ص ٢٠٠ «الأشجّ» و يقول الكوثري في هامش ص ١٢١: رقم ١: هو من زعماء المعتزلة معاصر لبشر بن المعتمر.