٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ٥١

الشاعر، و السيد الحميري أيضا. و لهذا قال كثيّر في شعره:

الا ان الأئمة من قريش‌

 

ولاة الحق أربعة سواء

علي و الثلاثة من بنيه‌

 

هم الأسباط ليس بهم خفاء

و سبط لا يذوق الموت حتى‌

 

يقود الخيل يقدمها اللواء [١]

 

فقال السيد الحميري:

الا قل للوصي فدتك نفسي‌

 

أطلت بذلك الجبل المقاما

أضرّ بمعشر والوك منا

 

و سمّوك الخليفة و الاماما

و عادوا فيك أهل الارض طرّا

 

مقامك عندهم ستين عاما [٢]

 


[١] هذه الأبيات لكثير عزة ناقصة هنا- و القصيدة هي كما يلي:

ألا ان الأئمة من قريش‌

 

ولاة الحق أربعة سواء

عليّ و الثلاثة من بنيه‌

 

هم الأسباط ليس بهم خفاء

فسبط سبط ايمان و برّ

 

و سبط غيّبته كربلاء

و سبط لا يذوق الموت حتى‌

 

يقود الخيل يقدمها اللّواء

تغيّب لا يرى فيهم زمانا

 

برضوى عنده عسل و ماء

 

و كان كثير عزة الشاعر على مذهب الكيسانية الذين زعموا إمامة محمد بن الحنفية و لم يصدقوا بموته.

(المرجع: شرح ديوان كثيّر عزة نشره هنري بريز، الجزائر عام ١٩٣٠ الجزء الثاني ص ١٨٦).

[٢] هذه الأبيات هي للسيد الحميري، لا لكثير عزة كما جاء في طبعة الكوثري (ص ٢٩ و ط عبد الحميد ص ٤٢ ط بدر ص ٣٠ و القصيدة بكاملها كما يأتي:

ألا قل للوصي فدتك نفسي‌

 

أطلت بذلك الجبل المقاما

أضرّ بمعشر والوك منّا

 

و سمّوك الخليفة و الإماما

و عادوا فيك أهل الأرض طرّا

 

مقامك عندهم ستّين عاما

و ما ذاق ابن خولة طعم موت‌

 

و لا وارت له ارض عظاما

لقد أمسى بمجرى شعب رضوى‌

 

تراجعه الملائكة الكلاما

و إنّ له لرزقا من إمام‌

 

و اشربة يعلّ بها الطّعاما

 

هذا البيت الأخير ورد في طبعة حتى هكذا (صفحة ٤٠):

و إن له لرزقا من طعام‌

 

و اشربة تغذّيه الطعاما

 

و في ط الكوثري ص ٢٩ و في ط عبد الحميد ص ٤٣:

و إنّ له رزقا كلّ يوم‌

 

و أشربة يعلّ بها الطّعاما

 

و كان الشاعر السيد الحميري على مذهب الكيسانية الذين ينتظرون محمد بن الحنفية و يزعمون انه محبوس بجبل رضوى الى ان يؤذن له بالخروج. انظر: احمد صلاح نجا: الكميت ابن زيد الاسدي [دار العصر- بيروت ١٩٥٧] ص ٢١٦.