٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ١٣٦

و من مكابرات جمهورهم دعواهم ان الذي يقدر على ان يرتفع من الارض شبرا قادر على الصعود الى السماوات، كل بقة او بعوضة قادرة على شرب ماء البحار و الانهار، و على قتل اهل السموات و الارض. و يزعم اكثرهم ان الزنج و الترك قادرون على افتراض مثل قصائد العرب و على معارضة القرآن بمثله و ما هو افصح منه، و ان/ المقيد المغلل قادر على طفر الانهار و الصعود الى السماء.

و من لم يعد هذه مكابرة و لا وجه لانكاره مكابره السوفسطائية [١]، و كان فيهم رجل يعرف بقاسم الدمشقي يزعم ان حروف الصدق هي حروف الكذب باعيانها.

و ان حروف قول القائل: لا إله الا اللّه، هي حروف من قال لا إله الا المسيح.

و ان الحروف التي الفها النبي صلى اللّه عليه و سلم في كلامه هي الحروف التي الفها الشيطان في تكذيبه، و ان الحروف التي في القرآن في كتاب زرتشت المجوسي، و ان لم يكن هذه مكابرة فلا مكابرة في قول اهل العناد من السوفسطائية [٢].

و ذكر اصحاب التواريخ ان سبعة من زعمائهم اجتمعوا في مجلس و ظهرت محاربهم في مسألة القدرة على الظلم و الكذب، فقيل للنظام: هل يقدر اللّه عز و جل على ان يكذب؟ فقال: لو قدر عليه لم يدر لعله قد/ ظلم و كذب فيما مضى، او لعله يظلم او يكذب في المستقبل، و لم يكن لنا من ذلك امان الا من جهة حسن الظن به. فاما دليل مؤمن منه فلا، لان الدليل لا يخرجه من القدرة عليه، و ما قدر عليه لم يؤمن وقوعه منه. فقال له الاسواري: يلزمك على هذا ان لا يقدر على ما علمه انه لا يفعله او اخبرنا به لا يفعله، لانه لو قدر عليه لم يؤمن وقوعه منه فيما مضى، او في المستقبل.- فقال له النظام: هذا لازم، فما قولك فيه؟ قال: انا اسوي بينهما او اقول انه لا يقدر على الجور و لا على ما علم انه لا يفعله، و لا على ما اخبرنا به لا يفعله، و ان كان فعل مثله عدلا منه. فقال ابو الهذيل للاسواري: ما تقول في فرعون و من علم اللّه منهم‌


[١] الكلام الخاص بالزنج و الترك الى ... السوفسطائية، غير وارد في كتاب «الفرق».

[٢] ورد هذا الكلام عن قاسم الدمشقي في كتاب «الفرق» (ط. بدر ص ١٨٥، ط.

الكوثري ص ١١٩، عبد الحميد ص ١٩٨).