٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ١٣٠

كفرها، و انفرد عنها بمخازي لم يسبق إليها: منها قوله باستحقاق الذم لا على ذنب، و ذلك انه زعم ان القادر منا يجوز ان يخلو من الفعل و الترك‌ [١]، و هو غير ممنوع.

و كان اصحابنا قد الزموا المعتزلة التسوية بين الاوقات المحصورة بغير حصر و نهاية في تقدم الاستطاعة/ على الفعل ان جاز تقدمها عليه وقتا واحدا و اوقاتا محصورة. فرأى ابو هاشم توجه الالزام عليهم، فسوى بين الأمرين، و اجاز ان يبقى‌ [٢] المستطيع ابدا مع بقاء استطاعته و توفر آلاته، و ارتفاع الموانع عنه خاليا من الفعل و الترك.- فقيل له: أ رأيت لو كان هذا القادر مأمورا منهيا، و لم يفعل فعلا و لا تركا، ما ذا يكون حاله؟- فقال: يكون عاصيا، مستحقا للذم و العقاب، لا على فعل، لانه لم يفعل ما امر به مع قدرته عليه و توفر آلاته و ارتفاع الموانع منه.- فقيل له: كيف صار مستحقا للعقاب، بان لم يفعل ما امر به؟ و هلا استحق المدح و الثواب بان لم يفعل ما نهي عنه؟-

و كانت المعتزلة قبله يكفرون اهل السنة في قولهم ان اللّه عز و جل يعذب الكافر على كسبه الكفر الذي/ هو من خلق اللّه تعالى. و زاد تكفيرهم لابي هاشم على قوله بان اللّه يعذب العاصي له على فعل يكتسب، و لا محدث منه.

ثم انه مع هذه الجملة التي قدرناها عليه قال: لو قدرنا ان هذا المكلف‌


الملقب بالصاحب. و قال عنه ابن خلكان: نادرة الدهر، و اعجوبة العصر في فضائله و مكارمه و كرمه. اخذ الأدب عن ابي الحسين احمد بن فارس اللغوي صاحب «كتاب المجمل في اللغة» و اخذ من ابي الفضل بن العميد و غيرهما ... و هو أول من لقّب بالصاحب من الوزراء لانه كان يصحب ابن العميد. و قال الصابي في «كتاب التيجان»: انه قيل له الصاحب لانه صحب مؤيد الدولة بن بويه منذ الصبا و سماه الصاحب فاستمر عليه هذا اللقب و اشتهر به، ثم سمي به كل من ولي الوزارة بعده ... و كان مولده لاربع عشرة ليلة بقيت من ذي القعدة سنة ٣٢٦ ه في اصطخر، و يقال في الطالقان. و توفي في ليلة الجمعة الرابع و العشرين من صفر سنة، ٣٨٥ ه بالري. ثم نقل الى اصبهان، و دفن في قبة بمحلة تعرف بباب دزبة (ابن خلكان، الترجمة رقم ٩٣، و «يتيمة الدهر» للثعالبي ٣/ ١٩٢- ٢٩٠ بتحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد، و «معاهد التنصيص» ٥٥٠ بولاق).

[١] جاء في طبعة الكوثري ص ١١١: و الشرك. و في ط. عبد الحميد ص ١٨٦: و الترك كما هو في المخطوط هنا.

[٢] في المخطوط: و اجاز ان ينفى المستطيع ابدا مع نفاء استطاعته اما في «الفرق» (انظر رقم [١] هنا): و اجاز ان يبقى المستطيع ... و هو اصح و اوضح.