٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ١١٧

و قد شاركا الثنوية بدعوى خالقين، و شاركا النصارى بدعوى الإلهية المسيح، و تحامقا في دعواهما ان المسيح خلق اباه آدم. فيا عجبا من فرع يخلق اصله‌ [١].

و اما بدعة التناسخ، فاول من قالها/ من الفلاسفة سقراط، ثم صار إليه في دولة الاسلام قوم من غلاة الروافض، فزعموا ان روح الاله تناسخت في الأئمة.

و ادعت البيانية بهذه العلة الإلهية بيان، و ادعاها الخطّابية بابي الخطّاب، ثم ادعاها الحلولية من اتباع ابي طسان الدمشقي، ثم ادعتها الحائطية من القدرية.-

و يقال لهم: ينبغي ان لا تغضبوا على من ضربكم و نتف اسبلتكم ان كان كل ما يصيبكم من الم و محنة جزاء على معصية سبقت منكم في قالب آخر، لان موقع الجزاء المستحقة غير معلوم على فعله‌ [٢].

ذكر الحمارية منهم‌ [٣]

هؤلاء قوم من معتزلة عسكر مكرم، اختاروا من كل بدعة شرعة.

فاخذوا من ابن حائط قوله بالتناسخ، و اخذوا من بدع عباد بن سليمان قوله بان الذين نسخهم/ اللّه قردة و خنازير كانوا (قبل) [٤] حال كونهم قردة و خنازير ناسا، و كانوا معتقدين للكفر في تلك الحال. و كان عباد يزعم ان الانسان اذا مات‌


[١] اما الكلام من «و قد شاركا التنويه ... فرع يخلق اصله» فقد نوه إليه البغدادي في كتاب الفرق (بدر ص ٢٦١، الكوثري ص ١٦٦ عبد الحميد ص ٢٧٨).

[٢] ما جاء هنا عن التناسخ قد توسّع فيه البغدادي في كتاب «الفرق» في الفصل الثاني عشر من الباب الرابع (بدر ص ٢٥٣، الكوثري ص ١٦٢، عبد الحميد ص ٢٧٠).

و في هذا الفصل من كتاب «الفرق» يذكر قوله: «و ذكر اصحاب المقالات عن سقراط و افلاطون و اتباعهما من الفلاسفة انهم قالوا بتناسخ الارواح على تفصيل قد حكيناه عنهم في كتاب «الملل و النحل») (المراجع المذكورة اعلاه). و في المخطوط هنا يذكر: «ثم صار إليه في دولة الاسلام قوم من غلاة الروافض، فزعموا ان روح الاله تناسخت في الأئمة ...) (انظر في مقدمتنا للكتاب:

ثانيا عنوان الكتاب؛ رابعا: ذكر اصحاب المقالات ... انهم قالوا بتناسخ الأرواح).

[٣] ذكر البغدادي هذه الفرقة في الفصل الرابع عشر من الباب الرابع من كتاب «الفرق» (انظر ط. بدر ص ٢٦١، الكوثري ص ١٦٧، عبد الحميد ص ٢٧٨ و في مختصر الفرق للرسعني ص ١٦٧).

[٤] في المخطوط «في»، الاصح «قبل».