٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ٩٤

التسفل، و محال ان يصير الميت الثقيل حيا خفيفا، و ان يصير الحي الخفيف ثقيلا ميتا. ثم ان النظام فسر هذه البدعة: فانه قال ان الحيوان كله جنس واحد [١]، لا يفارقه في توليد الادراك، فزعم ان الجنس الواحد لا يكون منه عملان مختلفان، كما لا يكون من النار تبريد و تسخين، و لا من الثلج تبريد و تسخين.

و هذا تحقيق قول الثنوية ان النور يفعل الخير دون الشر، و ان الظلام يفعل الشر دون الخير، و ان الفاعل الواحد لا يفعل فعلين متضادين، كما لا يكون من النار و لا من الثلج تبريد و تسخين معا. و اعجب من هذا انه صنف/ كتابا على الثنوية و الزمهم فيه استحالة مزاج النور و الظلمة إذ [٢] كانا عنده مختلفين في الجنس و العمل، و كانت جهات حركتيهما مختلفة. ثم زعم ان الروح تداخل الجسد، و هي خفيفة، تتحول بطبعها الى فوق، و الجسد ثقيل متحرك الى اسفل. و المداخلة في المختلفين ابعد من المجاورة و المزاج بينهما.

و الفضيحة الخامسة قوله بان النار من شأنها انها تعلو كل شي‌ء [٣]، و انها اذا سلمت من الشوائب (الحابسة) [٤] لها في هذا العالم، علت و جاوزت السموات و العرش، الى‌ [٥] ان يلقاها من جنسها ما يتصل به. فلا تفارقه. و كذلك قال في الروح، اذا فارق الجسد ارتفع و احيا، و هذا معنى قول الثنوية ان الذي شاب من اجزاء النور بأجزاء الظلمة [٦] اذا انفصلت منها و ارتفعت الى عالمها، فان كان/ ثبتت النار و الروح عالما تخلصان إليه بعد الانفصال، فهو ثنوي.


[١] في المخطوط: فأن- في كتاب الفرق الكلام من: «فان قال ان الحيوان كله جنس واحد ... الى آخر الفقرة» هو الفضيحة الخامسة (بدر ص ١٢٠، الكوثري ص ٨٣، عبد الحميد ص ١٣٧) بينما هنا ألحق هذا الكلام بالفضيحة الرابعة.

[٢] في المخطوط: اذا.

[٣] الكلام هنا خاص بالفضيحة السادسة في كتاب «الفرق» (بدر ص ١٢٠، الكوثري ص ٨٣، عبد الحميد ص ١٣٧).

[٤] جاء في المخطوط «الخامسة».

[٥] في المخطوط: الا.

[٦] «إذ الذي شاب من اجزاء النور باجزاء الظلمة اذا انفصل منها ارتفع الى عالم النور» كما جاء في كتاب «الفرق» (بدر ص ١٢١، الكوثري ص ٢٨٣، عبد الحميد ص ١٢٧).

و لكن جاء في المخطوط هنا: ان الذي شاب من اخر النور بأجزاء الظلمة.