٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ١٣٣

لا تصح مع الاصرار على منع حبّة واحدة عليه.- و سألناه‌ [١] عن يهودي اسلم و تاب عن جميع القبائح، غير انه اصر على منع حبة فضة غير مستحل لها. فزعم ان توبته على الكفر ما صحت، و انه غير مسلم، بل هو كافر باليهودية التي كان عليها. ثم انه قال انه ليس بيهودي و لا تائب من اليهودية. و هذه مناقضة ظاهرة.

و من فضائحه في التوبة أيضا [٢] قوله: لا تصح التوبة عن شي‌ء بعد العجز عنه، و هذا يوجب ان لا يصح توبة الكاذب من كذبه بعد خرسه.

و من فضائحه قوله باستحقاق الذم و الشكر على فعل الغير [٣]. و قال فيمن امر غيره بان يعطي الفقير شيئا، فاعطاه، استحق هذا الامر الشكر و الثواب على نفس العطية التي هي فعل غيره./ و كذلك لو امره بمعصية ففعلها استحق الذم على ما هي فعل غيره. و ليس هذا منه كقولنا. و قال اصحابه انه يستحق المدح او الذم على نفس المأمور به اذا وجدوا ثبت شكرا آخر و ذما آخر على نفس الامر، هذا مع انكاره علينا ثواب العبد على كسبه الذي هو خلق ربه.

و من فضائحه المسألة المعروفة بالافادة (الإرادة) المشروطة [٤]، و هي قوله: لا يجوز ان يكون شي‌ء واحد مرادا من وجه مكروها من وجه. قال: لا يجوز ان يكون المريد الا مريدا للشي‌ء بجميع وجوهه و لم ينفعه هذا لركوب، فان المعلوم ينقض قوله، لان الشي‌ء يجوز ان يكون معلوما من وجه و مجهولا من وجه آخر. و لما ركب هذا الارتكاب في الإرادة جلب على نفسه ما فيه هدم اصله و اصول المعتزلة،


[١] جاء في «الفرق» (ط. الكوثري ص ١١٤، ط. عبد الحميد ص ١٩١، ط. بدر ص ١٧٦): و قد سأله اصحابنا ...»

[٢] الكلام هنا يقابل ما جاء في الفضيحة الرابعة من كتاب «الفرق» (ط. الكوثري ص ١١٥، عبد الحميد ص ١٩١، ط. بدر ص ١٧٧).

[٣] الكلام الخاص باستحقاق الذم ... يقابل ما جاء في الفضيحة الثانية في كتاب «الفرق» (ط. الكوثري ص ١١٣، ط. عبد الحميد ص ١٨٩، ط. بدر ص ١٧٤).

[٤] الكلام الخاص بالافادة (الإرادة) المشروطة يقابل الفضيحة الخامسة في كتاب الفرق (ط.

الكوثري ص ١١٥، ط. بدر ص ١٧٧ ط. عبد الحميد ص ١٩٢).