٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ١١٣

و الفضيحة الخامسة [١] له قوله في الامامة ان الامة اذا اجتمعت كلمتها و تركت الظلم احتاجت الى الامام يسوسها، و اذا عصت و فجرت و قتلت و إليها استغنت عن الامام، و لم تعقد حينئذ الامامة لاحد. و ما اراد بهذا الأمر (الا الطعن) في إمامة [٢] علي رضي اللّه عنه، لانها عقدت له في حال الفتنة بعد قتل عثمان رضي اللّه عنه. و على منواله نسج الاصم طعنه في إمامة علي، و زعم/ ان الامامة لا تثبت باجماع الامة على امام بعينه، و ضميره ابطال إمامة علي، لان الامة لم تجمع عليه في وقته، بل تثبت اهل الشام على خلافه الى ان مضى لسبيله و اثبت إمامة معاوية لاجماع الناس عليه بعد قتل علي رضي اللّه عنه، و قرت عيون الرافضة المائلين الى الاعتزال لقول الاصم و الفوطي و واصل و عمرو بن عبيد و اتباعهم في علي و إمامته و شهادته.

و الفضيحة السادسة [٣] للفوطي قوله بتكفير من قال ان الجنة و النار مخلوقتان.

و من شك في خلقهما من اسلافه لم يكفر من قال بوجودهما. و اصحابنا يقسمون بان الفوطي لا يدخل الجنة المخلوقة لانكاره وجودها.- و اعظم من هذا انكاره افتضاض/ الابكار في الجنة، و هو الذي يحرم ما انكره.

و من فضائح تلميذه عباد [٤]، و قد نسج على منواله في بدعه و زاد عليه امتناعه‌


ان شرذمة قليلة قتلوه غرّة من غير حصار مشهور. و منكر حصار عثمان مع تواتر الاخبار به كمنكر وقعتي بدر و أحد مع تواتر الاخبار بهما، و كمنكر المعجزات التي تواترت الاخبار بها. (الفرق ط. بدر ص ١٤٩، الكوثري ص ٩٩، عبد الحميد ص ١٦٣) اما في مختصر الفرق فجاء: «و منها انكاره إمامة علي (ر) و اعترافه بامامة معاوية نظرا الى ان الامة لم تجتمع على علي و اجتمعت على معاوية بعد قتل علي» (مختصر الفرق ص ١١٢).

[١] الفضيحة الخامسة هنا تقابل الفضيحة السادسة في كتاب الفرق (ذات المراجع المذكورة في رقم ٣).

[٢] الكلام بين قوسين وارد في كتاب «الفرق» و ناقص في المخطوط؛ و لا بد منه لتوضيح المعنى.

[٣] الفضيحة السادسة هنا تقابل ما جاء في الفضيحتين السابعة و الثامنة في كتاب «الفرق» (انظر كتاب الفرق ط. بدر ص ١٥٠، الكوثري ص ٩٩، عبد الحميد ص ١٦٤).

[٤] فضائح عباد المذكورة هنا في آخر الكلام المخصص للهشامية، غير وارد هكذا في كتاب «الفرق» و انما نوه البغدادي عرضا في كتاب «الفرق» الى عباد في سياق حديثه عن‌