٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ٧٦

ثم خرج إليه الحجاج في جيشه، فهزم شبيبا و جيشه، و بعث لسفين‌ [١] بن الابرد الكلبي في اثره. فوافاه على شط الدجلة، و سار شبيب بفرسه على جسرها، فانقطع/ الجسر و غرق شبيب مع فرسه، و بقي اتباعه على القول بامامة أمه بعده الى ان قتلها سفيان بن الابرد.

و قلنا لهذه الفرقة [٢]: انكرتم على عائشة خروجها الى البصرة في حرب الجل، و اكفرتموها بذلك، و استدللتم عليها بقول اللّه عز و جل: «وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَ لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى‌» (سورة الاحزاب الآية ٣٣). فهلا اكفرتم غزالة و حميرة بخروجهما الى الكوفة للقتال؟ فان زعمتم انهما معذورتان لانهما خرجتا مع محرميهما شبيب، فان كل من كان في عسكر عائشة كان محرما لها لانها أم الجميع. و قلنا لهم: اذا كان المؤتمّ‌ [٣] امثالكم فامامتكم لائقة بكم.

ذكر الرشيدية منهم‌

هؤلاء يعرفون بهذا اللقب، و بالعشيرية [٤]، و ذلك انهم كانوا يؤدون مما سقى بالقنى و الانهار الجارية نصف العشر./ فقال لهم زياد بن عبد الرحمن فيه العشر، و لا يجب البراءة ممن غلط فيه بنصف العشر. فقال له رجل اسمه رشيد:

ان لم يسعنا البراءة منهم عملنا بقولهم. فاكفر كل واحد منهما صاحبه، و صار لكل واحد منهما تبع.


[١] سفين: سفيان.

[٢] و قلنا لهذه الفرقة:- عبد القاهر البغدادي هو الذي يتكلم هنا- انظر ط. بدر ص ٩٢، ط. الكوثري ص ٦٧، ط. عبد الحميد ص ١١٣، ط. حتّى ص ٩٤ حيث جاء: «قال عبد القاهر: يقال للشبيبية من الخوارج: انكرتم على أم جميع المؤمنين عائشة خروجها الى البصرة مع جندها الذي كل واحد منهم محرم لها لانها أم جميع المؤمنين في القرآن، و زعمتم انها كفرت بذلك و تلوتم عليها قول الى تعالى‌ «وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ» فهلا تلوتم هذه الآية على غزالة أم شبيب؟

و هلا قلتم بكفرها و كفر من خرجن معها من نساء الخوارج الى قتال جيوش الحجاج؟ ...

[٣] المؤتمّ- المؤتمّ (الذي يؤتمن على شي‌ء؟).

[٤] لم يرد هذا الاسم في الفرق (بدر ص ٨٢، الكوثري ص ٦٠، عبد الحميد ص ١٠٢، حتّى ص ٨٦) و لكن في «مقالات الاسلاميين» ١: ١٦٨ ذكر انها تسمى «العشرية» و في الملل و النحل للشهرستاني ١: ١٣٢ جاء «اصحاب رشيد الطوسي، و يقال لهم العشرية».