٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ١٥٢

للاقتصار على رسول واحد. و قال اصحابنا: لو دام شرع الرسول الاول الى يوم القيامة جاز، كما ادام شريعة نبينا صلى اللّه عليه و سلم الى يوم القيامة. و لو وجب تواتر الرسل عليهم السلام، لم يجز وقوع فترة بين رسولين‌ [١].

و اجازت الكرامية كون امامين و اكثر في وقت واحد من وقوع القتال له.

و زعموا ان عليا و معاوية كانا امامين يجب على الناس اتباع كل واحد منهما طاعته غير ان عليا كان إماما على/ السنة، و معاوية على خلاف السنة.

و زعموا ان يزيد بن معاوية كان هو الامام في وقته، و ان الحسين بن علي رضي اللّه عنه كان خارجا عليه، و لم يكن في قتاله معذورا [٢].

و زعموا ان الايمان هو القول السابق في ذكر الاول، و هو قولهم يلي بعد قول اللّه عز و جل: «أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ»؟ ٧/ ١٧٢».- و زعموا ان المنافق المعتقد للكفر (مؤمن) [٣] على الحقيقة.- و زعموا ان القائلين بهذا القول متساوون في الايمان اذ ان ايمان المنافقين كايمان الأنبياء و ساير المؤمنين.

ثم ان زعيمهم ابن كرام خاض في الفقه، فزعم ان المسافر تكفيه من صلاة الخوف تكبيرتان، و لم يرض بقول اهل العراق انه يؤخر الصلاة الى وقت الامكان، فلا يقول الشافعي انه يصلي كما يمكنه بإيماء و غيره، و لا يقول من قال يكفيه في الخوف ركعة واحدة، كما ذهب/ إليه إسحاق بن راهويه، و خالف الامة باقتصاره على تكبيرتين.

و سمع ابن كرام من اصحاب الرأي الرخصة في الصلاة على الارض التي اصابها البول، و خفت بالشمس، و الصلاة في الثوب الذي عليه قدر الدرهم من النجاسة، فزاد عليهم في الرخصة و اجاز الصلاة في الثوب و ان كان جميعه مغرقا في النجاسة.

و سمع قولا ذكر في ان صوم رمضان يصح بغير نية، و قول ابي حنيفة ان الوضوء و الغسل يصحان بغير نية، فزاد في هذه الرخصة، فزعم ان الفرائض من الصلاة و الصيام و غيرهما يصح كلها بغير نية، و يكفيه فيهما النية الاصلية، يريد


[١] الآراء الواردة هنا و هي آراء الكرامية، مذكورة في كتاب «الفرق» و لكن على ترتيب آخر.

[٢] ما يتعلق بيزيد بن معاوية و الحسين بن علي غير وارد في كتاب «الفرق».

[٣] في المخطوط ساقط «مؤمن» و اضيفت الكلمة على الهامش.