٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ٨٨

ذكر الهذيل العلاف‌ [١]

التائه من جهالته في ضلالته.

و من فضائحه قوله: تفنى مقدرات اللّه عز و جل، و انه لمقدورات اللّه تعالى (حدا) [٢] لا يكون بعد انتهائها قادرا على احداث شي‌ء، و لا على احياء ميت، و لا على إماتة حي، و لا على تحريك ساكن، و لا على شي‌ء بوجه. و زعم ان اهل الجنة و اهل النار، في حال فناء مقدورات اللّه تعالى، يبقون جمودا، لا يقدرون على شي‌ء، من صحة عقولهم.- و شنع المردار عليه في هذه المسألة بان قال: يلزمه، اذا كان ولي اللّه تعالى في الجنة يتناول باحدى يديه الكاس من بعض ازواجه، و يتناول باليد الأخرى بعض التحف،/ ثم حضر وقت السكون الدائم، الذي هو آخر مقدورات اللّه تعالى عنده، ان يبقى بعد تلك الحال على هيئة المصلوب ابدا.- و قد اعتذر ابو الحسن الخياط لابي الهذيل في هذا (الباب) [٣] بان قال: ان اللّه، عند انتهاء مقدوراته، يجمع في اهل الجنة اللذات كلها: لذة الجماع، و لذة الاكل، و لذة الشرب، و ساير اللذات‌ [٤]، فيبقون‌


[١] نسب ابي الهذيل اوضح في كتاب الفرق (ط. بدر ص ١٠٢، الكوثري ص ٧٣، عبد الحميد ص ١٢١، ١٢٢، مختصر الفرق ص ١٥١) و قد جاء في «الفرق»: هؤلاء اتباع ابي الهذيل محمد بن الهذيل المعروف بالعلاف. كان مولى لعبد القيس، و قد جرى على منهاج ابناء السبايا لظهور أكثر البدع منهم. و في هامش ٢ لصفحة ١٢١ من ط. عبد الحميد:

«هو ابو الهذيل محمد بن الهذيل بن عبد اللّه، البصري، العلاف، شيخ المعتزلة و مقدمهم و مقرر طريقتهم و المناظر عليها، و الذاب عنها. اخذ الاعتزال عن عثمان بن خالد الطويل عن واصل ابن عطاء؛ ثم يقال ان واصلا اخذه عن ابي هاشم عبد اللّه بن محمد بن الحنفية. و يقال: بل اخذه عن الحسن البصري، و قد اختلف في وفاته، فقيل توفي في سنة ٢٢٦ و قيل في سنة ٢٣٥ ه و قيل في سنة ٢٣٧ ( «العبر» ١/ ٤٢٢ و «شذرات الذهب» ٢: ٨٥ و ابن خلكان الترجمة رقم ٥٧٨ و «طبقات المعتزلة» ص ٤٤) و انما قيل له العلاف لان داره بالبصرة كانت في العلافين».

[٢] ليلا: في المخطوط و الاصح: حدا.

[٣] يضاف: الباب، لتوضيح المعنى.

[٤] تفاصيل كل هذه اللذات المذكورة هنا غير واردة في «الفرق» (بدر ص ١٠٣، الكوثري ص ٧٤، عبد الحميد ص ١٢٣) حيث جاء: «يجمع في أهل الجنة اللذات كلها، فيبقون على ذلك في سكون دائم».