٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ١٢٠

و الفضيحة الثالثة له قوله باعراض لا نهاية لها في كل نوع منها، و ذلك انه قال ان المتحرك متحرك بحركة حلت فيه، و تلك الحركة اختصت بمحلها لمعنى سواها في محلها، و ذلك المعنى أيضا حال فيه لمعنى سواه لا الى نهاية. و كذلك/ قوله في اختصاص اللون و الطعم و كل عرض بمحله. و نتيجة هذه البدعة موجبة ان الانسان القادر على فعل عرض ما يكون اقدر من ربه، لان ربه انما قدر على فعل الاجسام، و هي محصورة العدد، و القادر من‌ [١] يفعل في حالة واحدة لا نهاية له من انواع الاعراض، و القادر على ما لا نهاية له في وقته اقدر ممن لا يقدر الا على افعال محصورة في الوقت‌ [٢].

و الفضيحة الرابعة له في قوله في الانسان انه شي‌ء غير هذا الجسد [٣]، و هو حي قادر عالم مختار و ليس هو متحركا و لا ساكنا، و لا متلونا، و لا يرى، و لا يلمس، و لا يحل موضعا، و لا يحويه مكان. فاذا قيل له: هل هو في الارض او في السماء، او في الجنة او في النار؟ قال انه في الجسد مرئي، و في الجنة منعم، و في النار معذب، و ليس هو في شي‌ء من هذه/ المواضع حالا و لا متمكنا، لانه ليس بطويل و لا عريض، و لا ذي وزن. و كأنه اراد ان يصف الانسان بصفة الاله، لان الانسان حي قادر عالم مختار حكيم، و كذلك اللّه تعالى.

و الانسان عنده ليس بطويل و لا عريض، و لا ذي وزن و لون و تأليف و حركة، و ليس بحال في مكان، و لا متمكن فيه، و كذلك اللّه تعالى. و كما يقال ان الاله مدبر للعالم و ليس هو حالا فيه و لا متمكنا، كذلك الانسان عنده مدبر للجسد و ليس بحال فيه و لا متمكن، فوصف الانسان بصفة اللّه تعالى.- ثم انه وصف الحمار


[١] جاء في المخطوط «ما».

[٢] في الفضيحة الثالثة هنا لم يأت ذكر لما حكاه الكعبي «في مقالاته» عن معمر بأن الحركة انما خالفت السكون لمعنى سواها ...» و هو وارد في كتاب «الفرق» (انظر الفرق ط.

بدر ص ١٣٨، الكوثري ص ٩٢- ٩٣، عبد الحميد ص ١٥٣) و لكن جاء في آخر الكلام هنا تنويه الى ما حكاه الكعبي في مقالاته عن معمر بان الاعراض كلها فعل الجسم بطبعه الا الإرادة فانها فعل الانسان». و الكلام هنا اوضح مما جاء في «الفرق» بهذا الصدد.

[٣] المقصود «بالانسان» هنا النفس. و ما يذكره معمر هنا يصبح واضحا اذا ما طبّق على النفس.