٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ٩٧

المحسوس شيئان: قديم و عرض، و طريق العلم بهما النظر دون الخبر. فقيل له:

على هذا الأصل، كيف عرفت ان محمدا صلى اللّه عليه و سلم و سائر الأنبياء و الملوك كانوا في الدنيا؟ فقال: ان الذين شاهدوه اقتطعوا منه حين رأوه قطعة توزعوها بينهم و وصلوها بارواحهم، فلما اخبروا التابعين عن وجوده خرج منهم مفرق تلك القطعة فاتصل بالتابعين، فعرفوه به عند خبرهم لاتصال/ ارواحهم بحرفيه. و هكذا قصة الناقلين عن التابعين، و من بعدهم الى ان وصل إلينا.-

فقيل له: قد علمت اليهود و النصارى و سائر الكفرة بكون نبينا صلى اللّه عليه و سلم فقد اتصلت (قطعة منه) بارواحهم، و يجب اتصال قطعة من المشركين الذين في النار اذا سمع كل واحد من الفريقين خبر الآخر!- و كفاه بهذا خزيا [١].

و الفضيحة الثانية عشر [٢] له: قوله بان اللّه تعالى خلق الناس و البهائم و الجمادات و النبات في وقت واحد، و ان خلق آدم لم يتقدم خلق اولاده. غير ان اللّه عز و جل اكمن بعض الأشياء في بعض و التقدم و التأخير انما يقع في ظهور الاشياء من أماكنها دون اختراعها. و هذه البدعة زائدة على قول من قال من الرافضة المعني به ان اللّه تعالى خلق ظلال الناس/ معا، ثم عرض عليهم بيعة علي‌ [٣].

و فيه تكذيب لما اجتمع عليه المسلمون و اهل الذمة من ان اللّه تعالى خلق اللوح و القلم قبل سائر خلقه. و قوله بكمون‌ [٤] بعض الاجسام في بعض شي‌ء من قول من قال من الدهرية بكمون الاعراض في الاجسام، و زعم ان تغير الجسم من‌


[١] ما جاء في الفضيحة الحادية عشرة هنا متفق مع ما جاء في الفضيحة الثانية عشرة في كتاب «الفرق» مع بعض الايجاز هنا (انظر «الفرق» ط. بدر ص ١٢٥- ١٢٦، الكوثري ص ٨٥- ٨٦، عبد الحميد ص ١٤٠- ١٤١). يضاف هنا (قطعة منه) لتوضيح للعنى.

[٢] لم يذكر في المخطوط هنا ما جاء في الفضيحة الثالثة عشرة في كتاب «الفرق» ما حكاه الجاحظ عنه من قوله بتجدد الجواهر و الاجسام حالا بعد حال (انظر «الفرق» ط. بدر ص ١٢٦، الكوثري ص ٨٦، عبد الحميد ص ١٤١) فلم تذكر هذه المسألة قط في المخطوط هنا.- اما الفضيحة الثانية عشرة الواردة في المخطوط هنا تقابل الفضيحة الرابعة عشرة الواردة في كتاب «الفرق» (انظر «الفرق» بدر ص ١٢٧، الكوثري ص ٨٦، عبد الحميد ص ١٤٢).

[٣] الكلام من «و هذه البدعة زائدة ... الى بيعة علي» غير وارد في كتاب «الفرق».

[٤] بكمون: جاء في المخطوط: يكون.