٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ١١٥

ذكر الحائطية [١] و الحدثية [٢] منهم‌

هؤلاء اتباع رجلين، يقال لاحدهما احمد بن حائط، و الآخر فضل الحدثي، و هما من تلامذة النظام، و انما جمعنا بينهما لاتفاقهما في الشرك و في التناسخ و ان افترقا في فروعهما.

- و قد زعما ان للخلق ربين و خالقين، احدهما الاله القديم، الآخر مخلوق، و هو عيسى بن مريم. و زعما ان المسيح ابن اللّه تعالى على التبني‌ [٣] دون الولادة، و ان المسيح هو الذي يحاسب الخلق في الآخرة، و هو الذي عناه اللّه بقوله:

«وَ جاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا» [٤]. و هو الذي يأتي‌ «فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ» [٥]، و هو الذي اراده النبي صلى اللّه عليه و سلم بقوله ان اللّه تعالى/ خلق آدم على صورته، يعني ان عيسى خلق آدم على صورة نفسه. و هو المراد بقوله: «ترون ربكم‌


[١] جاء في كتاب الفرق ا «الحائطية» (في ط. بدر ص ٢٦٠) و جاء الخابطية (في ط.

الكوثري ص ١٦٦ و ط. عبد الحميد ص ٢٢٨). و يذكر عبد الحميد في هامش ٣ ص ٢٢٨:

«ابن خابط: ذكره الحافظ بن حجر و السفاريني بالحاء المهملة و بعد الألف الهمزة و التحقيق انه بالخاء المعجمة و بعد الألف ياء موحدة- و قد ترجم له الصفدي ترجمة واسعة في «الوافي» و جاء «احمد بن خابط» في ابن حزم ٤: ١٩٧- ١٩٨؛ و في «لب الألباب» ص ٨٦،- و «خابط» في شرح المواقف ٣: ٢٨٥ و قد ورد هذا الاسم محرفا على اوجه كثيرة. راجع‌jaos في‌friedlander مجلد ٢٩: ١٠ وdesacy expose ص ٤٢ من المقدمة.

[٢] نسبة الى فضل الحدثي: المنسوب الى الحدثية، و هي بلد على شاطئ الفرات، و قد وقع في شرح عقيدة السفاريني (١؛ ٧٩) الحدبي بياء موحدة تحتية.

ملاحظة: لم يذكر البغدادي هاتين الفرقتين مع المعتزلة في كتاب «الفرق بين الفرق» كما فعل هنا؛ بل ذكرهما في الفصل الثالث عشر من الباب الرابع الخاص بالفرق التي انتسبت الى الاسلام و ليست منه. انظر ط. بدر ص ٢٦٠، الكوثري ص ١٦٦، عبد الحميد ص ٢٧٧.

و أيضا مقدمتنا للكتاب.

[٣] جاء في كتاب «الفرق»: «على معنى دون الولادة» انظر ط. بدر ص ٢٦٠، الكوثري ص ١٦٦. عبد الحميد ص ٢٧٧).

[٤] سورة الفجر مكية ٢٢

[٥] سورة البقرة، مدينية ٢١٠