٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ٥٩

و قطوف دانية [١]»./ ثم نادى بين العسكرين: «الا اني خلعت عليا و معاوية، و برئت منهما، و لا حكم الا للّه‌ [٢]». ثم قتل رجلا من اصحاب علي، و قتل آخر من اصحاب معاوية. ثم قتله قوم من همدان. و فيه يقول النجاشي، شاعر علي:

«ما كان اغنا اليشكري عن التي‌

 

اقاد بها جمرا من النار حاميا

ينادي و الحوادث جمة

 

خلعت عليا مرة و معاويا

فضلّ ضلالا لم ير الناس مثله‌

 

و اصبح يهوى في جهنم تاويا»

 

[٣] ثم ان الخوارج، بعد رجوع علي من صفين الى الكوفة، و انتظاره انقضاء السنة التي كانت احلا [٤] بينه و بين معاوية، انخزلت طائفة منهم، و جاءت أربعة الف (آلاف) فارس كانوا عباد [٥] عسكره، الى حروراء، و لذلك يقال لهم حرورية. و انضم إليهم بعد ذلك ثمانية آلاف فارس، فصاروا اثني عشر. و اميرهم‌


[١] ان هذا القول: «اشرب من دمائكم و دماء معاوية ... و قطوف دانية» غير وارد في كتاب «الفرق بين الفرق».

[٢] اما قول هذا الرجل من ربيعة: «الا اني خلعت عليا ... و لا حكم الا للّه» ورد القسم الاول منه في «الفرق»؛ اما القسم الأخير من قوله: «و لا حكم الا للّه» فغير وارد فيه. و ورد في باقي طبعات كتاب «الفرق» (ط. بدر ص ٥٦، الكوثري ص ٤٦، عبد الحميد ص ٧٥) انه قتل رجلا من اصحاب علي، و قتل آخر من اصحاب معاوية قبل ان يبوح بهذا القول، اما في المخطوط هنا فمذكور انه اباح بهذا القول أولا ثم قتل رجلا من اصحاب علي و آخر من اصحاب معاوية. فكأن في كتاب الفرق يصحح البغدادي بعض الهفوات التي وقعت منه في كتابه الاسبق «الملل و النحل».

[٣] هذه الأبيات للنجاشي غير واردة في كتاب «الفرق بين الفرق».

[٤] احلا- الاصح: احلاها- لم يأت في كتاب «الفرق» ان عليا قد احلّ سنة بينه و بين معاوية بل ورد فقط: «ثم ان الخوارج بعد رجوع علي من صفين الى الكوفة، انجازوا الى حروراء ...» ( «الفرق» ط. بدر ص ٢٥٦، الكوثري ص ٢٤٦، عبد الحميد ص ٧٥).

[٥] عباد. الاصح: عماد- جاء في كتاب «الفرق» ان عدد الخوارج «كان يومئذ اثنا عشرة ألفا» ( «الفرق» ط. بدر ص ٥٧، الكوثري ص ٤٩، عبد الحميد ص ٧٥). اما في هذه المخطوطة فقد جاء «انهم كانوا أربعة آلاف فارسا، كانوا عماد عسكره، ... و انضم إليهم بعد ذلك ثمانية آلاف فارس، فصاروا اثني عشر».