٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ٩٣

و الفضيحة الثانية/ من فضائح النظام قوله بان الانسان هو الروح، و هو جسم لطيف مداخل هذا الجسم الكثيف، مع قوله ان الروح هي الحياة، و انه جوهر واحد غير متضاد. و في هذا القول من الفضائح فنون، منها ان الانسان لا يدرك بشي‌ء من الحواس، و انما يرى و يلمس الجسد الذي فيه الانسان.

و منها انه يوجب ان الصحابة ما رأوا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و انما رأوا قالبا فيه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم. و يوجب ان احدا ما رأى اباه و لا أمه و اخاه، و انما رأى قوالبهم. و اذا زعم ان الانسان غير قالبه لزمه مثل ذلك في الملائكة و في كل حيوان: فلا يكون الذي قد رأى جبريل، و لا احد رأى جمادا و لا فرسا، و انما رأى قوالب هذه الحيوانات. و قيل له: اذا كان الانسان هو الروح و هو الزاني/ السارق، و هو غير الجسد، و الجلد و القطع و افعال على الجسد فقد قطع غير السارق، و جلد غير الزاني‌ [١].

و الفضيحة الثالثة، قوله بان الروح حي لنفسه، و مستطيع لنفسه. فان أجاز على الروح الموت و العجز بطل قوله انه حي مستطيع لنفسه، لوجود نفسه في حال موتها و عجزها. و ان زعم ان الموت و العجز يحلان الجسد دون الروح، فقد جعل الذي يموت من لم يكن حيا قط، و الذي يعجز من لم يكن قادرا قط. و ان قال ان الروح تحيا و تقدر لنفسها، و انما تموت او تعجز لانه يطرأ عليها [٢] لم ينفصل ممن قال ان الروح ميتة عاجزة لنفسها، و انما يختار و يقدر بصفة يطرأ عليها.

و الفضيحة الرابعة قوله بان الروح جنس واحد، و افعالها جنس واحد، و ان الاجسام ضربان: حي و ميت: و ان الحي/ منها محال ان يصير ميتا، و ان الميت منها محال ان يصير حيا. و انما اخذ هذا القول من الثنوية الديصانية [٣] في قولها ان النور من شأنه الارتفاع، و الظلام موات ثقيل من شأنه‌


[١] الكلام في هذه الجملة الاخيرة مضطرب. المقصود منه: الجلد و القطع لا يقعان على الجسد، فيكون قد قطع غير السارق، و جلد غير الزاني.

[٢] الكلام هنا ناقص- المقصود هنا: لانه يطرأ عليها الموت او العجز.

[٣] جاء في «الفرق»: بدر ص ١١٩: الثنوية البرهانية، الكوثري ص ٨٢: الثنوية البرهمية؛ عبد الحميد ص ١٣٦: الثنوية البرهميّة.

الملل و النحل ٩٤ ذكر النظامية منهم ..... ص : ٩١