٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ٣٧

زعم من القدرية ان لا اعجاز في نظم القرآن كما ذهب إليه النظّام (ط. بدر ص ٣٣٥، الكوثري ص ٢٠٨، عبد الحميد ص ٣٤٤).

و قالوا (اهل السنة): من معجزات محمد (ص) انشقاق القمر، و تسبيح الحصا في يده، و نبوع الماء من بين اصابعه، و اشباعه الخلق الكثير من الطعام اليسير و نحو ذلك.

و قد خالف النظّام و اتباعه من القدرية ذلك.

(ط. بدر ص. ٣٣٥، الكوثري ص ٢٠٨، عبد الحميد ص ٣٣٤).

و انما وجه الدلالة منه على صدق النبي (ص) ما فيه من الاخبار عن الغيوب. و زعم ان العباد قادرون على مثل القرآن و على ما هو افصح منه. و في هذا ابطال اعجاز القرآن.

الورقة ٧٥/ ٢ و كذبه (النظام) في روايته انشقاق القمر، و في رواية الجن ... و انشقاق القمر ان احاله فقد احال تفريق اجزاء جسم مؤلف و ان اجاز انشقاقه عقلا. فما المانع من وقوعه مع ورود الخبر؟ و اما رواية الجن فان احالها لزمه ان لا يرى الجن بعضهم بعضا.

يتضح لنا من هذه الامثلة ان قول البغدادي المذكور في كتاب «الفرق بين الفرق» (في نهاية الفصل الثالث من الباب الخامس) بانه استقصى بيان احكام اهل الاهواء في كتاب «الملل و النحل» هو قول ينطبق تماما على ما جاء في هذه المخطوطة؛ الامر الذي يزيد في اعتقادنا ان هذه المخطوطة هي فعلا كتاب «الملل و النحل» للبغدادي.

ز- يذكر ابو مظفر الأسفرايني في كتابه «التبصير في الدين» ص ١٢٠ عبد القاهر البغدادي و كتابه «الملل و النحل» بقوله: «و لو لم يكن لأهل السنة و الجماعة من مصنف لهم في جميع العلوم، على الخصوص و العموم الّا من كان فرد زمانه و واحد أقرانه في معارفه و علومه، و كثرة الغرر في تصانيفه، و هو الإمام ابو منصور عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي التميمي، قدس اللّه روحه، و ما من علم من العلوم الّا و له فيه تصانيف. و لو لم يكن له من التصانيف الّا كتاب «الملل و النحل» في اصول الدين، و هو كتاب لا يكاد يسع في خاطر بشر انه يتمكن من مثله لكثرة ما فيه من فنون علمه. و تصانيفه في الكلام، و الفقه، و الحديث، و المقدرات (الحساب) التي هي أم الدقائق، تخرج عن الحصر، و لم يسبق الى مثل كتبه في هذه الانواع من حسن عبارته، و عذوبة بيانه، و لطافة كلامه، في جميع كتبه.»