٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ١٠١

انه لا يكون مظاهرا. و زعم ان النوم كيفما كان لا ينقض الطهارة، و احتج بابي موسى الأشعري في ذلك مع تفسيقه اياه في التحكيم. و زعم ان من ترك صلاة مفروضة او صلوات لم يلزمه قضاءها. و قد كفر سلف الامة من قال بذلك، و في التابعين من اوجب لفوات صلاة واحدة قضاء الف صلاة، و به قال سعيد ابن المسيب، و اوجب بعضهم بها قضاء صلوات يوم و ليلة. و كان النظّام اضمر سقوط وجوب الصلوات، فلم يجسر على اظهار هذه البدعة، فاسقط القضاء، لان سقوطه يوجب سقوط وجوب الاداء.

- و من فضائح‌ [١] النظام في المعاد قوله بان العقارب و الحيات و الخنافس و الحشرات و الكلاب تحشر الى الجنة، و لا يكون لمن مات من/ اطفال الأنبياء عليهم السلام عليها فضل في نعيم الجنة، لانه لا عمل لهم كما لا عمل لها، و لا يجوز التفضيل عنده الا من جهة العمل، و لم يرض بالحجر على ربه في ذلك حتى زعم انه لا يقدر على تفضيل الاطفال على البهائم في نعيم الجنة. و قلنا انه ينبغي ان لا تغضب على من دعا لك فقال: حشرك اللّه الى مأوى الكلاب و الخنازير و القرود ان كان جميع هؤلاء في الجنة عندك.

- ثم انه مع ضلالاته‌ [٢] كان افسق خلق اللّه في زمانه، و ذكر القتيبيّ (ابن قتيبة) [٣] في كتاب «اختلاف الحديث»: انه كان يغدو على سكر


[١] هنا يبدأ كلام خاص بالفضيحة التاسعة عشرة حسب ترتيب المخطوط، و هذه الفضيحة تقابل الفضيحة العشرين في كتاب «الفرق» (بدر ص ١٣١، الكوثري ص ٨٨، عبد الحميد ص ١٤٥).

[٢] الكلام ابتداء من «ثم انه مع ضلالاته كان افسق خلق اللّه الى النهاية» وارد في أواخر الفضيحة الحادية و العشرين في كتاب «الفرق» (انظر ط بدر ص ١٣٥- ١٣٦، ط.

الكوثري ص ٩١، عبد الحميد ص ١٤٩- ١٥٠).

[٣] عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة، الدينوري و يقال المروزي النحوي اللغوي، ولد ابوه بمرو فلذلك يقال له المروزي، و تولى قضاء الدينور ردحا من الزمان فلذلك يقال له الدينوري، و يقال له أيضا القتيبي (كما هو وارد في المخطوط هنا) أو القتبي نسبة الى جده قتيبة، ولد في مستهل رجب من سنة ٢١٣ و سكن بغداد مدة و حدث بها عن اسحاق بن راهويه. و قد توفي على الأرجح في منتصف رجب سنة ٢٧٦ (العبر ٢: ٥٦- فهرست ابن النديم ص ١٢١ ط. مصر).