٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ١٤٥

ذكر فرق الضلالة من الجهمية

هؤلاء اتباع جهم بن صفوان‌ [١] الترمذي الذي قال بالاجبار و الاضطرار الى الاعمال، و نفي الاستطاعات كلها. و كان يظهر الامر بالمعروف و النهي عن المنكر، و يخرج بالسلاح على السلطان. و قتل بمرو، و قتله سلم بن احوز [٢] المازني من مازن تميم في آخر ايام بني مروان.

و اكثر اتباعه بترمذ [٣] و نواحيها.

و من بدعة قوله بان الجنة و النار تفنيان. و زعم ان الايمان هو المعرفة باللّه تعالى فقط، و ان الكفر هو الجهل به فقط.- و زعم ان الناس انما يضاف إليهم الافعال على المجاز، كما يقول تحركت الشجرة، و دارت الرحا، و زالت/ الشمس، من غير ان يكون لهذه الاشياء استطاعة على الفعل المضاف إليها.- و زعم أيضا ان علم اللّه محدث. و قال: لا اقول ان اللّه شي‌ء، و لا انه لا شي‌ء، و لا اقول انه موجود، حي، و لكني اقول انه موجود محيي.- و قال: لا اصفه بصفة يجوز وصف غيره بها، و وصفه بانه فاعل، خالق، لان هذين الوصفين خاصان باللّه عز و جل عنده. فاكفره اصحابنا في نفيه الصفات الازلية، و قوله تفنى الجنة و النار. و اكفرته المعتزلة في نفي الاستطاعة، و خلق اللّه تعالى اعمال العباد.


[١] جهم بن صفوان، هو ابو محرز جهم بن صفوان الراسبي. قال عنه الذهبي في «تذكرة الحفاظ» (رقم ١٥٨٤) «الضال المبتدع، رأس الجهمية، هلك في زمان صغار التابعين، و ما علمته روى شيئا، و لكنه زرع شرا عظيما» و قال الطبري عنه: انه كان كاتبا للحارث بن سريج الذي خرج من خراسان في آخر دولة بني أمية. (انظر حوادث سنة ١٢٨) و كان جهم هذا تلميذا للجعد بن درهم الزنديق الذي كان اوّل من ابتدع القول بخلق القرآن. و فيه يقول الذهبي في «ميزان الاعتدال» (رقم ١٤٨٢): الجعد بن درهم عداده في التابعين، مبتدع ضال، زعم ان اللّه لم يتخذ ابراهيم خليلا، و لم يكلم موسى تكليما، فقتل على ذلك بالعراق يوم النحر».

[٢] جاء في المخطوط: ابن أخو؛ و هذا خطأ- و هو سلم بن أحوز، كان قائدا من قواد نصر بن سيار في خراسان في أواخر بني مروان (انظر «مقالات الاسلاميين» ١: ١٣١ و التبصير في الدين ص ١٨، ٦٤).

[٣] جاء في كتاب «الفرق»: و اتباعه اليوم بنهاوند (ط. الكوثري ص ١٢٨، عبد الحميد ص ٢١٢ ط. بدر ص ٢٠٠).