٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ٩٦

الصوت المسموع بالماء المصبوب على قوم، فما يصب‌ [١] على كل واحد منهم غير ما يصب على الآخر. و يلزمه على هذا ان لا يكون جماعة من الصحابة سمعت كلمة واحدة من الرسول صلى اللّه عليه و سلم، لان كل واحد منهم سمع جزءا من كلمته او من صوته، و ليس الجزء منها كلمة تامة.

و الفضيحة التاسعة له قوله بانقسام لا الى غاية، و فيه احالة احاطة علم اللّه تعالى باجزاء العالم، بخلاف قوله‌ «وَ أَحْصى‌ كُلَّ شَيْ‌ءٍ عَدَداً» [٢]. و قد انكر النظام على الثنوية قولها ان الهمامة [٣] التي هي روح الكافر عندهم، قطعت بلادها و وافت/ درجات النور. و قال لهم: ان كانت بلادها لا تتناهى من جهة السفل، فكيف قطعتها الهمامة؟ ثم زعم مع ذلك ان الروح اذا فارق البدن يقطع هذا العالم الى فوق، و اجزاء ما يقطعه غير متناهية، و لا جل هذا قال بالطفرة [٤]. و زعم ان القاطع للشي‌ء يقطع بعضه و يطفر بعضه. و لا ينفصل على هذا من المانوية [٥] اذا قالوا ان الهمامة قطعت بعض بلادها و طفرت بعضها حتى وافت النور.

و الفضيحة العاشرة له قوله بالطفرة، و ان الشي‌ء يكون في مكان، فيصير منه الى المكان الثالث او العاشر منه من غير ان يمر بالوسط. و نحن نتحاكم إليه في إحالة هذا القول و ان كان التحكيم بعد ابي موسى خارجا من الحزم.

و الفضيحة الحادية عشر له قوله لا يعلم/ باخبار اللّه تعالى، و لا باخبار رسوله، و لا باخبار اهل دينه شي‌ء. و انما الجأه الى ذلك قوله بانه لا يعلم شي‌ء من الاجسام و الالوان بشي‌ء من الاخبار. و قال ان المعلومات ضربان: محسوس و غير محسوس، منها اجسام فحسب، و لا يصح العلم بها الا من جهة الحس. و غير


[١] في المخطوط: فيصب- الصح: فما يصب.

[٢] سورة الجن؛ مكّية ٢٨.

[٣] جاء في المخطوط «الهامة» و كذلك في ط. الكوثري ص ٨٤، و ط. عبد الحميد ص ١٣٩؛ و لكن في ط. بدر ص ١٢٣ جاء «الهمّامة» و جاء أيضا «الهمامة» في كتاب الانتصار للخياط (انظر ص ٣١ من طبعتنا لهذا الكتاب) و في هذا المخطوط هنا يوضح معنى «الهمامة» فيقول:

«هي روح الكافر عندهم»، بينما في باقي المراجع جاء: «الهمامة التي هي روح الظلمة عندهم».

[٤] فيما يتعلق بالطفرة انظر «الملل و النحل» للشهرستاني ١: ٦٣ و كذلك الايجي: «المواقف» ص ١٩١ و الاشعري: «مقالات الاسلاميين» ٢: ١٨ (تحقيق عبد الحميد- طبعة القاهرة ١٩٥٤.

[٥] في المخطوط: المامونية.