٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ٩٠

الالزام متوجه على ابي الهذيل، لانه يقول ان الكاذب منا انما كان كاذبا لانه فعل الكذب، و لا يلزمنا على اصلنا، لان الكاذب عندنا من قام به الكذب و لا من فعله.

- و من فضائحه أيضا قوله بطاعات كثيرة لا يراد بها اللّه عز و جل، و انه يجوز ان يطيع اللّه بانواع كثيرة من الطاعات من لا يعرفه، فليس على الارض زنديق و لا ملحد الا و هو عنده مطيع للّه تعالى من وجوه، و ان عصاه من جهة كفره.- و قال اصحابنا ان الطاعة للّه قبل معرفته انما يصح في شي‌ء واحد و هو النظر الواجب على العاقل ليتوصل به/ الى معرفة ربه عز و جل، فانه طاعة منه، لانه مأمور به قبل معرفته بربه تعالى. و لا يصح من احد طاعة للّه تعالى في غير ذلك الا بعد ان يعرفه و يقصد به التقرب بها إليه. و كان ابو الهذيل يحتج لبدعته هذه بان يقول ان أوامر اللّه تعالى بإزائها زواجر، فلو كان من لا يعرف اللّه تعالى تاركا لجميع اوامره وجب ان يكون قد صار الى جميع زواجره، و وجب من هذا ان يكون الدهري نصرانيا يهوديا مجوسيا و ثنيا، و هذه اغلوطة منه. و جوابه عنها ان كل طاعة يضادها معارض متضادة، و بكل واحد منهما يخرج عن الطاعة و الايمان و اذا دخل في نوع من الكفر خرج عن اضداده من انواع الكفر، كما يخرج به عن الايمان. و هذا واضح في نفسه.

- و من فضائحه أيضا قوله بان علم اللّه هو اللّه/ و قدرته هي هو [١]، و يلزمه على هذه البدعة امران: احدهما انه يوجب عليه ان يكون علمه هو قدرته لرجوعهما الى ذات واحدة؛ و لو كان علمه قدرته لوجب ان يكون معلوماته مقدورات له، فيكون ذاته مقدورا له، كما هو معلوم له. و هذا الحاد مما يؤدي إليه مثله.

- و من فضائحه بقسمة كلام اللّه تعالى قسمين: قسمة لا في محل، و هو قوله الشي‌ء «كن»، و باقي كلامه في محل، مع كون القسمين عرضين حادثين.

فاما قوله بحدوث إرادة الاله في محل فقد شاركه فيه البصريون من المعتزلة.

فهذه اقواله في ربه، لا شكرا للّه له اقواله. و كم له فضائح لو وضعت على الجبال دكدكت جباله.


[١] ردت المعتزلة الصفات الى الذات الالهية. انظر: كتابنا «فلسفة المعتزلة» الجزء الاول:

التوحيد من ص ٣٧ الى ص ٥٥- مطبعة نشر الثقافة- الاسكندرية ١٩٥٠.