٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ٨٩

على ذلك في سكون دائم ابدا.- و في هذا الاعتذار احالة [١] من وجوه: احدها جواز اجتماع لذات متضادة في محل واحد، و لو جاز ذلك كان اجتماع لذات متضادة في محل واحد. و الوجه الثاني ان هذا الاعتبار [٢]، لو صح، لوجب ان يكون حال اهل الجنة، عند فناء مقدورات اللّه تعالى، احسن من حالهم عند كون الاله قادرا. و من العجب ان المعتزلة عابت جهما [٣]/ في قوله: تفنى الجنة و النار بعد فنائهما [٤]. و كيف لم يعب شيخها ابو الهذيل في دعواه فناء مقدورات اللّه تعالى جملة؟.

و من فضائح ابي الهذيل‌ [٥] أيضا قوله بان اهل الجنة مضطرون الى اقوالهم و حركاتهم و كل ما يكون منهم من اكل و شرب و جماع و غير ذلك. و كانت المعتزلة تكفر جهما في قوله ان العباد في الدنيا مضطرون الى ما يكون منهم‌ [٦] و يكفرون اصحابنا في قولهم بان اللّه عز و جل خالق اكساب العباد. و يقولون لجهم: اذا خلق اللّه الظلم و الكذب، وجب ان يكون ظالما كاذبا.- فهلا قالوا لابي الهذيل: اذا خلق اللّه عز و جل اكل اهل الجنة و شربهم، وجب ان يكون بها [٧] اكل و شرب؟ و قد الزمه المردار ذلك، و قال ان أبا الهذيل جهمي الآخرة. و قال له:

اذا قلت ان اللّه/ خالق اقوال اهل الآخرة لزمك ان يكون هو الخالق لقول اهل النار، «وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ» [٨] و هذا كذب منهم، و فاعل الكذب كاذب. و هذا


[١] جاء في المخطوط: حاله؛ و لكن باقي الكلام يدل على انها «احالة» بمعنى استحالة قبول هذا الاعتذار.

[٢] جاء في «الفرق» «الاعتذار» ذات المراجع المذكورة في الصفحة السابقة، هامش رقم ٢؛ و لكن لفظ «الاعتبار» هنا صح أيضا.

[٣] الجهم بن صفوان.

[٤] لا شك في ان الكلام ناقص هنا، تكملته تكون: بعد قولهم بفنائهما- (اعني كيف تعير المعتزلة على جهم قوله بفناء الجنة و النار و هو يقول بفنائهما؟).

[٥] جاء في المخطوط: أبا الهذيل، و الأصح: ابي الهذيل.

[٦] كان الجهم بن صفوان جبريا، لا يقول بحرية الاختيار عند الانسان، بينما المعتزلة كانوا قدرية، بمعنى انهم يقولون بان الانسان قادر على افعاله.

[٧] جاء في المخطوط: بهما اكلا و شربا.

[٨] سورة الانعام: مكية ٢٣.