٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ٨٤

و لا يوصف الفاسق باسم المدح. و يلزمهم على هذا ان لا يسموه موحدا و لا عارفا باللّه تعالى، لان هذين الاسمين من اسماء المدح‌ [١].

ثم ان واصلا شان بدعته في القدر و في المنزلة بين المنزلتين بحكمه في علي و طلحة و الزبير، فقال لو شهد علي و طلحة و الزبير عندي على باقة بقل، لم احكم بشهادتهم‌ [٢]؛ و لو شهد عندي علي مع واحد من عسكره قبلت شهادتهما؛ و انما لا أقبل شهادة رجلين احدهما من عسكر علي و الآخر من عسكر طلحة و الزبير، لان/ احد الفريقين فاسق، من اهل النار، و ان لم يعرف الفاسق منهما بعينه، كالمتلاعبين احدهما فاسق لا بعينه و لا يقبل شهادتهما بفسق احدهما.

و نتيجة هذا القول انه يجوز عند واصل ان يكون علي و ابناه و ابن عباس، و عمار بن ياسر، و ابو أيوب الانصاري و سائر من كان في عسكر علي يوم الجمل فسقة مستحقين للخلود في النار، لا مؤمنين و لا كافرين، و يجوز ان يكون طلحة و الزبير و عائشة و اتباعهم هم الفسقة المخلدون في النار. فهذا رجل قد شك في ايمان الخيار من الصحابة الذين شهد لهم الرسول صلى اللّه عليه و سلم بالجنة، و اخبر اللّه برضاه عنهم في بيعة الرضوان.

فهذه بدع واصل. و قد ادعت المعتزلة لواصل كرامات، كذبوا في بعضها، و قلبوا في بعضها/ مثل مناقب: فزعموا انه صحب محمد بن علي بن الحنفية، و عبد اللّه بن علي بن أبي طالب و اخذ عنهما مقالته‌ [٣]، و مدحوه بانه كان الثغ في حرف الراء، فاحتال لاخراج الراء من كلامه. فزعم انه (بدأ) [٤] في مجلس عبد اللّه ابن عمر بن عبد العزيز خطبة لا راء فيها. و هذه خرافات امانيهم في الغرور.

و قيل لهم لو كان على رأي محمد و عبد اللّه ابني علي بن ابي طالب لما رد شهادة


[١] كل ما جاء في ذكر الواصلية هنا ملخص لما جاء فيما بعد في كتاب «الفرق بين الفرق» (انظر ط. بدر ص ٩٦- ٩٨، ط. الكوثري ص ٧٠- ٧١ ط. عبد الحميد ص ١١٧- ١١٨ و أيضا مختصر الفرق للرسعني ص ٩٧- ٩٨).

[٢] جاء في المخطوط: بشهادتهما.

[٣] الكلام من «فهذه بدع واصل ... الى مقالته» غير وارد في «الفرق».

[٤] هذه الكلمة غير واضحة في المخطوط؛ لعلها «بدأ».