٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ٧٠

لم يكن، و لا يلحق باللّه سوء.- فوصل الجواب إليهم بعد موت (اللئيم) [١] في الحبس. و ادعى ميمون انه قد قال بقولي لانه قال: ما شاء اللّه كان، و ما لم يشأ لم يكن.

و مالت القدرية الى ميمون، و هؤلاء يرتعي بهم لتمجسه في نكاح بنات البنات.

و قد تحقق فيه و فيهم قول النبي صلى اللّه عليه و سلم: القدرية مجوس هذه الامة.

ذكر الحازمية و الحمزية منهم‌

اما الحمزية، فاتباع حمزة بن ادراك‌ [٢] الخارجي في ايام الرشيد، بخرسان.

و جاء حمزة الى هراة و بوشنج‌ [٣]، و هزم إليها عمرو بن يزيد الازدي، و استولى بعد ذلك على اسفرار و سجستان. فقاتله بعد ذلك عيسى بن علي بن عيسى بن ماهان‌ [٤]، و انهزم منه حمزة الى فهستان‌ [٥] بعد ان قتل من اصحابه/ ثلثون الفا. ثم قاتله بعد ذلك طاهر بن الحسن‌ [٦]، و اتى علي به، فعده من الخوارج، و امر بشد كل رجل منهم على شجرتين بالحبال، ثم ارسلت الشجرتان فرجعت كل واحدة منهما بنصف جسد المشدود عليها [٧].


[١] اللئيم: المقصود هنا؛ ابن عجرد. و لم يرد في باقي الطبعات ذكر «اللئيم».

[٢] في «الفرق»: «حمزة بن أكرك» (ط. بدر ص ٧٦، ط. الكوثري ص ٥٨، ط. عبد الحميد ص ٩٨)- و لكن جاء في المقريزي ٢: ٣٥٥ «حمزة بن أدرك» و في الطبري: «حمزة بن أترك».

[٣] جاء «يوشنج» في «الفرق» (ط. بدر ص ٧٨، ط. الكوثري ص ٥٩، ط.

عبد الحميد ص ٩٩).

[٤] لم يرد اسم عيسى بن ماهان هكذا في «الفرق»؛ و لكن جاء «علي بن عيسى بن هاديان و هو يومئذ والي خراسان» في (ط. بدر ٧٨ و في ط. الكوثري جاء في ص ٥٩): «ثم انتصب علي ابن عيسى بن ماديان و هو يومئذ والي خراسان» و كذلك (ط. عبد الحميد ص ٩٩).

[٥] جاء في «الفرق»: «فانهزم منه الى ارض سجستان» (ط. بدر ص ٧٨. ط. الكوثري ص ٥٩، ط. عبد الحميد ص ٩٩).

[٦] في «الفرق» «طاهر بن الحسين» (ط. بدر ص ٧٩، الكوثري ص ٥٩، عبد الحميد ص ٥٩).

[٧] الكلام في المخطوطة هنا موجز جدا و ناقص. اما تفصيله فهو كما جاء في «الفرق»:

«فلما تمكن المأمون من الخلافة كتب الى حمزة كتابا استدعاه فيه الى طاعته، فما ازداد الا عتوا