٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ٥٨

ذكر المحكمة الاولى/ منهم‌

الخوارج على اختلاف فرقها، يجمعها القول بتكفير علي، و عثمان، و طلحة، و الزبير و عائشة، و جيشهما، و تكفير معاوية و اصحابه بصفين، و تكفير الحكمين و من حكّمهما، او رضي بحكمهما، و تكفير كل من ارتكب كبيرة، و وجوب الخروج على السلطان الجائر، و ان كان على رأيهم‌ [١].

و اختلفوا في اوّل من شرى (تشري) [٢] منهم، فمنهم من قال اولهم عروة بن جرا [٣] اخو ابي بلال بن مرداس الخارجي. و منهم من قال: أولهم يزيد بن عاصم المحاربي. و منهم من قال: اولهم رجل من ربيعة من بني يشكر، كان مع علي بصفين، فلما رأى الفريقين قد كتبا كتاب الاتفاق على الحكمين، ركب فرسه و استسقى من (د) ما [٤] اصحاب علي و اصحاب معاوية، و قال: «اشرب من دمائكم و (د) ما معاوية، و كلكم (د) ماؤه نار حامية، ارجو من اللّه جنانا عالية، فيها ظلال‌


[١] هذا الحكم العام على الخوارج الوارد هنا بعد عنوان «ذكر المحكمة الاولى منهم» مذكور في باقي طبعات «الفرق بين الفرق»، مباشرة بعد القائمة الخاصة بذكر فرق الخوارج و قيل «ذكر المحكمة الأولى منهم». (ط بدر ص ٥٥، ط. الكوثري ص ٤٥، عبد الحميد ص ٧٣).

[٢] شري، الأصح: تشري.

[٣] عروة بن حدير، و يقع محرفا في بعض كتب المقالات عروة بن جدير. و يقال:

عروة بن أدية، بضم الهمزة و فتح الدال و تشديد الياء، و هو صواب أيضا: حدير ابوه أو جده، و أدية جدته، و يقال أمه، نص على ذلك ابو العباس المبرد في كتاب الكامل (٢: ١١٦ الخيرية) قال: «و يقال: فيما يروى من الاخبار، ان اوّل من حكم عروة بن أدية، و أدية جدة له جاهلية، و هو عروة بن حدير احد بني ربيعة بن حنظلة» ا ه. و قال ابن قتيبة: هو عروة بن عمرو بن حدير؛ و قد قاتل عروة في حرب النهروان ثم نجا منها، فلم يزل حيا مدة من خلافة معاوية، ثم اتى به الى زياد بن ابيه، فسأله اسئلة، ثم أمر به فضربت عنقه، ثم دعا مولى له فسأله عنه و قال:

صف لي اموره، فقال: اطنب أم اختصر؟ فقال: بل اختصر. فقال: ما اتيته بطعام في نهار قط، و لا فرشت له فراشا بليل قط؛ يريد انه صائم النهار قائم الليل دائما. و هذا مصداق قوله عليه الصلاة و السلام في شأن الخوارج المارقين من الدين كما يمرق السهم من الرمية حيث يقول: «يحقر أحدكم صلاته بجنب صلاتهم». اما الاسم كما ورد في المخطوط فلا شك انه محرّف.

[٤] (د) ما- الدال ساقطة في المخطوط، و المقصود «دماء».