٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ٥٤

اخرج الامامة خمسة نفر منهم عن اهل البيت: أخرج الامامة الراوندية [١] الذين اخرجوها الى ولد العباس. و البيانية [٢] الذين اخرجوا الامامة الى بيان بن سمعان.


[١] الراوندية: «الراوندية من الروافض الحلولية كلها قالت بتناسخ روح الاله في الأئمة بزعمهم. و اوّل من قال بهذه الضلالة السبائية من الرافضة لدعواهم ان عليا صار إلها حين حلّ روح الاله فيه (الفرق بين الفرق ط بدر ص ٢٥٤، ط عبد الحميد ص ٢٧٢، طبعة الكوثري ص ١٦٣) و يذكرهم البغدادي مع اصحاب التناسخ في الفصل الثاني عشر من الباب الرابع.

[٢] البيانية: يذكرهم البغدادي (الفرق بين الفرق ط بدر ص ٢٥٤، طبعة الكوثري ص ١٦٣، ط عبد الحميد ص ٢٧٢) في الفصل الثاني عشر من الباب الرابع مع اصحاب التناسخ و يقول: و زعمت البيانية منهم ان روح الاله دارت في الأنبياء ثم في الأئمة الى ان صارت في بيان ابن سمعان.- و يذكرهم البغدادي مع غلاة الامامية الذين قالوا بإلهية الأئمة، و اباحوا محرمات الشريعة و اسقطوا وجوب فرائض الشريعة (ط بدر ص ١٧، ط عبد الحميد ص ٢٣، ص ١٩ من طبعة الكوثري)- و جاء في ذكر الكيسانية من الرافضة: «و ذهب الباقون من الكيسانية الى الاقرار بموت محمد بن الحنفية، و اختلفوا في الامام بعده. فمنهم من زعم ان الامامة بعده رجعت الى ابن اخيه علي بن الحسين زين العابدين، و منهم من قال برجوعها بعده الى ابي هاشم عبد اللّه بن محمد ابن الحنفية. و اختلف هؤلاء في الامام بعد ابي هاشم. فمنهم من نقلها الى محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب بوصية ابي هاشم إليه. و هذا قول الراوندية، و منهم من زعم ان الامامة بعد ابي هاشم صارت الى بيان ابن سمعان و زعموا ان روح اللّه تعالى كانت في ابي هاشم ثم انتقلت منه الى بيان». (الفرق ص ٢٧ من طبعة الكوثري ط بدر ص ٢٨، ط عبد الحميد ص ٤٠)- و يذكرهم أيضا البغدادي في الفصل الثامن من الباب الثالث الخاص بمذاهب المشبهة. فيقول: و منهم البيانية: اتباع بيان بن سمعان الذي زعم ان معبوده انسان من نور على صورة الانسان في اعضائه و انه يفنى كله الا وجهه (الفرق. ص ١٣٨ من طبعة الكوثري، ط بدر ص ٢١٤، ط عبد الحميد ص ٢٢٦)- و يذكرهم البغدادي أيضا في «الفرق» في الفصل الثالث من الباب الرابع: في ذكر البيانية من الغلاة و بيان خروجها عن فرق الاسلام: هؤلاء اتباع بيان بن سمعان التميمي و هم الذين زعموا ان الامامة صارت من محمد بن الحنفية الى ابنه ابي هاشم عبد اللّه بن محمد، ثم صارت من ابي هاشم الى بيان بن سمعان بوصيته إليه. و اختلف هؤلاء في بيان زعيمهم، فمنهم من زعم انه كان نبيا و انه نسخ بعض شريعة محمد (ص) و منهم من زعم انه كان إلها (ص ١٤٥ من طبعة الكوثري، ط بدر ص ٢٢٧، ط عبد الحميد ص ٢٢٦)- و هم من غلاة الروافض (الفرق بدر ص ٣٠٧، عبد الحميد ص ٣٢١، ص ١٩٣ طبعة الكوثري)- و يذكر البغدادي أيضا: «و اما الكفرة الذين ظهروا في دولة الاسلام، و استتروا بظاهر الاسلام، و اغتالوا المسلمين في السر كالغلاة من الرافضة السبائية، و البيانية (الفرق: ص ٢١٦ من طبعة الكوثري، بدر ص ٣٤٩، ط عبد الحميد ص ٣٥٦).