٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ٥٣

و قال الاستاذ الامام، رضي اللّه عنه: ما رأينا و لا سمعنا بنوع من الكفر الا وجدنا شعبه منه في مذاهب الروافض، لان فيهم من قال بالبداء و جواز التغيير على اللّه تعالى، كالمجوس. و منهم من ابطل الفرائض و استباح المحرمات كالخرمدينية [١] و المزدكية [٢] من المجوس، و فيهم من شبه/ معبوده بصورة الانسان كالمشبهة من اليهود. و فيهم من زعم ان اللّه فوض خلق الدنيا و تدبير العالم الى محمد صلى اللّه عليه و سلم، و الى علي، فجعله إلها ثانيا، كما جعلت النصارى المسيح إلها ثانيا. فاما فتن منهم بالهية الايمة و عبدوهم. و ادناهم كفرا المنتظرون لامام يظهر فيبين لهم معالم دينهم، فهم اليوم في حيرة من احكام الشرع، يزعمون انهم في التيه، و ما زالوا يتعصبون في نصب امام من اهل البيت حتى‌


[١] الخرمدينية: اتى ذكرهم مع اصحاب الاباحة- في طبعات كتاب «الفرق بين الفرق»:

فجاء في الباب الرابع، الفصل الحادي عشر من كتاب «الفرق بين الفرق»: في ذكر اصحاب الاباحة من الخرّمية، فهؤلاء صنفان: صنف منهم كانوا قبل الاسلام ... و الصنف الثاني، الخرمدينية ظهروا في دولة الاسلام و هم فريقان، بابكية، و مزيارية، و كلتاهما معروفة بالمحمّرة.

فالبابكية منهم اتباع بابك الخرمي الذي ظهر في جبل البدين بناحية آذربيجان و كثر بها اتباعه و استباحوا المحرمات و قتلوا الكثيرين من المسلمين، و جهز إليه خلفاء بني العباس جيوشا كثيرة مع افشين الحاجب، و محمد بن يوسف التغري، و ابي دلف العجلي، و اقرانهم و بقيت العساكر في وجهه مقدار عشرين سنة الى ان اخذ بابك و اخوه اسحاق بن ابراهيم و صلبا بسرّ من رأى في ايام المعتصم- و اما المازيارية منهم فهم اتباع مازيار (و هو من وجوه عسكر المعتصم و انباؤه في كتب التاريخ في حوادث سنة ٢٢٤ ه) الذي اظهر دين المحمرة بجرجان (الفرق- طبعة الكوثري ص ١٦١ ط عبد الحميد ص ٢٦٧، بدر ص ٢٥١). و يذكر عبد القاهر البغدادي أيضا الخرمدينية في كتابه «الفرق بين الفرق» مع المجوس و اعتبرهم فرقة منهم اذ يقول: المجوس اربع فرق: زروانية، و مسخية و خرمدينية، و به‌آفريدية. (الفرق- طبعة الكوثري ص ٢١٤؛ ط بدر ص ٣٤٧؛ ط عبد الحميد ص ٣٥٤).

[٢] المزدكية- يذكر عبد القادر البغدادي في «الفرق» في الباب الرابع، الفصل الحادي عشر مع اصحاب الاباحة من الخرمية- فيقول: هؤلاء صنفان: صنف منهم كانوا قبل الاسلام كالمزدكية الذين استباحوا المحرمات (الفرق بدر ص ٢٥١، عبد الحميد ص ٢٦١، طبعة الكوثري ص ١٦٠). و جاء أيضا في «الفرق: «و اما المزدكية من المجوس فلا يجوز قبول الجزية منهم لانهم فارقوا دين المجوس الاصلية باستباحة المحرمات كلها و بقولهم: ان الناس كلهم شركاء في الاموال و النساء و سائر اللذات» (ط بدر ٣٤٧ ط، الكوثري ص ٢١٥، ط عبد الحميد ص ٣٥٥).