٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ٥٠

لقد نبّئت و الأنباء تنمي‌

 

بما لاقى الكواذب بالمذار [١]

و ما إن سرّني إهلاك قومي‌

 

و ان كانوا و حقك في خسار

و لكني سررت بما لاقى‌

 

ابو إسحاق من خزي و عار

 

و لما قتل المختار استوت خراسان و العراقان و الحجاز و اليمن لعبد اللّه بن الزبير، فدعا ابن الحنفية الى طاعته، فهرب منه الى عبد الملك بن مروان. فلما بلغ أيلة كره ابن مروان جواره بالشام، فامره بالرجوع. فخرج الى الطائف و تولى بها دفن عبد اللّه بن عباس، و خرج منها الى اليمن. فمات في طريقه‌ [٢].

و اختلفت الكيسانية بعد موته: فمنهم من زعم انه في جبل رضوى، و انه حي لم يمت، و هو المهدي المنتظر، و انما عوقب بالحبس هناك الى عبد الملك بن مروان/ و خروجه قبل ذاك الى يزيد بن معاوية. و هذا قول الكربيّة منهم، اتباع ابي كرب الضرير [٣]. و على هذا المذهب كان كثيّر صاحب عزة،


[١] جاء في طبعة بدر ص ٣٧ و في طبعة الكوثري ص ٣٤ و ط عبد الحميد ص ٥٢ ...

بما لاقى الكوارث بالمذار.

هذه الأبيات لاعشى همدان (اخباره مذكورة و كذلك نسبه في «الاغاني» ٥: ١٤٦- ١٦١).

المذار: ذكرها ابن حوقل ص ١٦١ و ١٧١ و المقدسي (طبعة دي غويه في ليدن ص ٢٥٨) و هي من ناحية الكوفة.

[٢] بخصوص هذه النهاية جاء في طبعة حتّى ص ٥٠: «و قالوا: كان يجب على محمد (ابن الحنفية) ان يقاتل ابن الزبير، فعصى ربّه بترك قتاله، و عصاه بقصده عبد الملك بن مروان، و كان قد عصاه قبل ذلك بقصده يزيد بن معاوية». ثم انه رجع من طريقه الى ابن مروان الى الطائف و شهد دفن ابن عباس. ثم سافر الى اليمن. فلما بلغ شعب رضوي اختلفوا فيه» ...

و جاء في طبعة الكوثري ص ٣٤ (كذلك ط بدر ص ٣٨، ط عبد الحميد ص ٥٣):

و قالوا: انه كان يجب عليه ان يقاتل ابن الزبير و لا يهرب، فعصى ربه بتركه قتاله، و عصاه بقصده عبد الملك بن مروان. و كان قد عصاه قبل ذلك بقصده يزيد بن معاوية. ثم انه رجع من طريقه الى ابن مروان الى الطائف. و مات بها ابن عباس و دفنه ابن الحنفية بالطائف. ثم سار منها الى الذر. فلما بلغ شعب رضوى اختلفوا فيه.

[٣] عرض موقف الكيسانية من محمد بن الحنفية هنا يتفق و الوقائع التاريخية اكثر مما ذكر في الطبعات الاربع لكتاب الفرق، اذ جاء فيها اختلاف الكيسانية في ابن الحنفية قبل الكلام عن مختلف الحالات التي مرّ بها قبل انقطاع اخباره- يعتبر للكربيّة من غلاة الكيسانية.