٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ٤٨

و قال في خطبة اخرى: «اما و الذي جعلني بصيرا، و نوّر قلبي تنويرا، لاحرقن بالمصر دورا، و لانبشن بها قبورا، و لا شفين فيها صدورا [١]».

و قال أيضا: «و حق النون و القلم، و رب الحرم و البيت المحرم، و الركن المعظم، ليرفعن علم من الكوفة الى اضم الى اكناف ذي سلم من العرب و العجم‌ [٢]».

و قال أيضا: «اما و المرسلات عرفا، و عصف العاصفات عصفا، لنعسفن من بغانا عسفا حتى يسوم القوم منا خسفا [٣]».

و كان السبب في قول المختار بالبدا انه انفذ صاحب جيشه، احمد بن شميط [٤]، مع جيش كثيف الى قتال/ مصعب بن الزبير، و اخبرهم بان اللّه قد وعده بان الظفر يكون لهم. فرجعوا إليه منهزمين، و سألوه عن وعده اياهم بالظفر، فقال‌


العزيز الوهاب، القدير الغلاب، لأنبشنّ قبر ابن شهاب، المفتري الكذاب، المجرم المرتاب»- (ط بدر ص ٣٤: أما و تمشّى السحاب ...) ط عبد الحميد ص ٤٧.

[١] هذه الخطبة: «اما و الذي جعلني بصيرا ... فيها صدورا».

جاء في طبعة حتّى ص ٤٦: «الحمد للّه الذي جعلني بصيرا، و نوّر قلبي تنويرا. و اللّه لأحرقنّ بالمصر دورا، و لانبشن بها قبورا، و لأشفين منها صدورا و كفى باللّه هاديا و نصيرا».

و كذلك في الطبعات الثلاثة الاخرى لكتاب «الفرق بين الفرق» (ط بدر ص ٣٢، ط الكوثري ص ٣٢، عبد الحميد ص ٤٨).

[٢] هذه الخطبة: «و حق النون و القلم، ... العرب و العجم».

جاء في طبعة حتّى ص ٤٦: «برب الحرم، و البيت المحرم، و الركن المكرّم، و المسجد المعظم، و حق نون و القلم ليرفعنّ لي علم، من هاهنا إلى إضم، ثم الى اكناف ذي سلم».

و في طبعة الكوثري ص ٣٢ و كذلك ط بدر ص ٣٤، و ط عبد الحميد ص ٤٨: «برب الحرم، و البيت المحرم، و الركن المكرّم، و المسجد المعظم، و حق ذي القلم، ليرفعن لي علم، من هنا الى أضم، ثم الى اكناف ذي سلم» (إضم: واد في الحجاز- ياقوت «معجم البلدان» ١: ٢٨١- ذو سلم: واد على طريق بصرة الى مكة- ياقوت «معجم البلدان» ٥: ١١٢).

[٣] هذا القول: «اما و المرسلات عرفا، و عصف العاصفات ... منا خسفا» غير وارد في الطبعات الاربعة لكتاب «الفرق بين الفرق».

[٤] احمد بن شميط: من قواد المختار، قتله مصعب بن الزبير في موقعة سنة ٦٧ ه (الطبري ٢: ٦٥٥- ٦٥٩).