٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ١٤٧

ذكر الضرارية الضالة

هؤلاء اتباع ضرار بن عمرو [١] الذي وافق اصحابنا في ان اللّه تعالى/ خالق اكساب العباد، و في ابطال التولد. و وافق المعتزلة في ان الاستطاعة قبل الفعل.

لكنه زعم انها بعض المستطيع. و وافق النجار في قوله ان الجسم اعراض مجتمعة من لون و طعم و رائحة و نحوها من الاعراض التي لا يخلو الجسم منها. و اجاز ان يفعل الانسان للطول و العرض و العمق و ان كانت ابعاضا للجسم. [٢]- و زعم أيضا ان اللّه تعالى يرى في القيامة بحاسة [٣] سادسة يرى بها المؤمنون ماهية الاله. و وصفه بالماهية، كما قاله ابو حنيفة [٤] و حفص الفرد [٥].- و انكر حرف ابن مسعود [٦]،


[١] ظهر ضرار بن عمرو في ايام واصل بن عطاء. و قد وضع بشر بن المعتمر كتابا في الرد على ضرار سماه «كتاب الرد على ضرار»؛ و ذكر صاحب «الانتصار» نقلا عن الراوندي ان له كتابا سماه «التحريش» ذكر فيه مستند كل فرقة فيما هي عليه من كلام الرسول (ص) و لا بد انه قد اختلق فيه و وضع، و ضب في الباطل و وضع ( «الانتصار» للخياط ص ١٣٦) و انظر أيضا «ميزان الاعتدال» ٢: ٣٢٨ الترجمة رقم ٣٩٥٣).

[٢] الكلام من «و اجاز ان يفعل ... للجسم» غير وارد في كتاب «الفرق».

[٣] ورد في المخطوط: مماسة/ و لكن في كتاب «الفرق» (ط. الكوثري ص ١٣٠، عبد الحميد ص ٢١٤) ورد: «بحاسة سادسة» و هو الاصح.

[٤] ورد هذا الاسم في المخطوط غير منقوط.

[٥] حفص الفرد، قال عنه ابن النديم: «من المجبرة، و من اكابرهم، نظير النجار، و يكنى أبا عمرو، و كان من اهل مصر، قدم البصرة فسمع بابي الهذيل و اجتمع معه و ناظره، فقطعه ابو الهذيل، و كان أولا معتزليا ثم قال بخلق الافعال، و كان يكنى أبا يحيى، ثم ذكر له عدة كتب (الفهرست ص ٢٥٥).

[٦] المراد القراءة التي كان يقرأ بها الصحابي ابن مسعود بعض آيات القرآن (مختصر الفرق، طبعة فيليب حتّى، هامش ص ١٣٠)- ابن مسعود، هو صاحب رسول اللّه و أحد السابقين الاولين واحد كبار البدريين واحد نبلاء الفقهاء و المقرءين: ابو عبد الرحمن عبد اللّه بن أم عبد، الهذلي، كان يحتري في الاداء، و يتشدد في الرواية، و يزجر تلامذته عن التهاون في ضبط الألفاظ. و قد أسلم قبل اسلام عمر بن الخطاب، و حفظ من رسول اللّه سبعين سورة. و في شأنه يقول رسول اللّه: «من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أمّ عبد».